قبل سن العشرين.. مواهب عربية صنعت الحدث في أوروبا! تعرف على 8 نجوم تألقوا مبكرًا، يتقدمهم رياض محرز وحمزة عبد الكريم

لم يعد الوصول إلى الملاعب الأوروبية الكبرى حكرًا على اللاعبين أصحاب الخبرة، بل باتت المواهب العربية تفرض حضورها في سن مبكرة، مقدمة نماذج استثنائية شقت طريقها نحو النجومية قبل بلوغ عامها العشرين. وبين أجيال مختلفة، نجحت أسماء عربية بارزة في اقتحام المشهد الكروي العالمي مبكرًا، واضعة أسس مسيرات حافلة بالإنجازات والألقاب.

وفي الوقت الذي يخطف فيه المصري حمزة عبد الكريم الأضواء مع برشلونة كأحدث الوجوه العربية الصاعدة في القارة العجوز، تستعيد الجماهير قصص نجاح لافتة لنجوم مثل محمد صلاح وأشرف حكيمي ورياض محرز وغيرهم، ممن حوّلوا بداياتهم المبكرة إلى محطات مفصلية صنعت أمجادهم في أكبر الأندية الأوروبية.

موقع winwin يقدم تقريرًا عن أبرز المحترفين العرب الذين بدؤوا مشوارهم الاحترافي بصورة مبكرة، وذلك نقلًا عن المعلومات التي أوردتها منصة "scoopempire" خلال وقت سابق.

حمزة عبد الكريم

في سن الثامنة عشرة فقط، يعيش حمزة عبد الكريم ما يحلم به الكثير من نجوم كرة القدم، بعد انضمام الواعد المصري إلى صفوف برشلونة قادمًا من الأهلي عام 2026، وسرعان ما لفت الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم، مسجلًا 4 أهداف وحائزًا على إشادة المدرب هانزي فليك.

بعد مشاركته غير الرسمية الأولى مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم، خطا حمزة عبد الكريم خطوة كبيرة أخرى بتسجيل ظهوره الأول في الدوري الإسباني ضد رايو فايكانو، ليصبح المهاجم الشاب الآن جزءًا من تشكيلة برشلونة الأساسية، بانتظار ما سيقدمه خلال الأسابيع القادمة من الموسم الجاري 2026-2027.

أيوب بوعدي

يُعدّ لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي أحدث أسماء هذه القائمة، ففي سن الثامنة عشرة فقط، انتقل من ليل إلى مانشستر سيتي قبل أيام قليلة من إغلاق ميركاتو الصيف للموسم الحالي، موقعًا على عقد لمدة خمس سنوات في صفقة بلغت قيمتها حوالي 100 مليون يورو.

رغم صغر سنه، نجح بوعدي في بناء شهرة كبيرة سواء عبر مسيرته المميزة مع ليل، أو ظهوره الرائع مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، مكتسبًا خبرة جيدة في دوري أبطال أوروبا، بانتظار ما سيقدمه مع فريقه الإنجليزي الجديد.

أشرف حكيمي

سجل أشرف حكيمي حضوره الأول مع كبار ريال مدريد في سن السابعة عشرة، قادمًا من أكاديمية النادي الملكي التي انضم إليها منذ صغره، ليتدرج النجم المغربي في صفوفها قبل خوض أول مبارياته مع الفريق الأول في الميرنغي عام 2017.

بعد فترة من اللعب مع ريال مدريد، قرر حكيمي الرحيل معارًا لعامين إلى بوروسيا دورتموند، ومنه انضم إلى إنتر ميلان، قبل الرحيل صوب باريس سان جيرمان عام 2021، ليتحول إلى أحد أبرز الأسماء في مركز الظهير الأيمن على مستوى العالم خلال الوقت الراهن.

رياض محرز

بدأت مسيرة رياض محرز بعيدًا عن بريق الدوري الإنجليزي الممتاز في سن الثامنة عشرة، حينما انضم الجناح الجزائري إلى نادي كيمبر الفرنسي عام 2009، ليبدأ مسيرة احترافية قادته لاحقًا إلى ليستر سيتي ومنه إلى مانشستر سيتي.

وسرعان ما أصبح محرز أحد أهم لاعبي ليستر سيتي خلال موسمهم التاريخي الذي تُوّج فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 2015-2016، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، حيث فاز بالعديد من ألقاب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لينهي مشواره في أوروبا عبر الرحيل إلى الأهلي السعودي، بانتظار التعرف على وجهته الجديدة بعد أن أصبح لاعبًا حرًا الآن.

يوسف النصيري

انتقل المغربي يوسف النصيري من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم إلى مالقا في سن المراهقة، مسجلًا حضوره مع فريق الشباب عام 2015 وهو في الثامنة عشرة من عمره تقريبًا، وسرعان ما تدرج في صفوف الفريق، متنقلًا بين فريق الشباب وأتلتيكو مالاغوينو قبل أن ينضم إلى الفريق الأول لمالقا.

انضم يوسف النصيري لاحقًا إلى ليغانيس وإشبيلية، حيث أصبح مهاجمًا غزير الأهداف وفاز بلقبين في الدوري الأوروبي، وبعد فترة قضاها في فنربخشة التركي قرر الرحيل إلى دوري روشن السعودي، لكن الأمور لم تسر على ما يرام في صفوف الاتحاد، حيث فشل هناك في تعويض الفرنسي كريم بنزيما.

حسام عوار

برز لاعب الوسط الجزائري حسام عوار مع الفريق الأول لنادي ليون وهو في الثامنة عشرة من عمره، حيث تخرج من أكاديمية النادي الفرنسي، وخاض أول مباراة له مع الفريق الأول هناك في فبراير 2017 ضد ألكمار بالدوري الأوروبي، وسرعان ما أظهر قدرته على المنافسة على أعلى المستويات.

أصبح عوار لاعباً أساسياً في ليون قبل انتقاله إلى روما عام 2023، ثم انضم لاحقاً إلى الاتحاد السعودي، علمًا أنه عاش لحظات لا تنسى مع المنتخب الجزائري بوصفه لاعبًا مؤثرًا خلال العقد الأخير من مسيرة محاربي الصحراء عبر مختلف المنافسات.

أحمد حسام (ميدو)

قبل ظهور جيل النجوم المصريين الحالي بفترة طويلة، كان أحمد حسام ميدو يخطو خطوات جريئة في الخارج. ففي سن السابعة عشرة فقط، انتقل المهاجم المصري إلى نادي جينت البلجيكي عام 2000، وبعد معاناته في البدايات، تأقلم ميدو وشق طريقه إلى الفريق الأول، حيث خاض أول مباراة له في الدوري في العام ذاته.

مهدت تجربة ميدو الأوروبية المبكرة الطريق لمسيرة كروية حافلة عاشها مع أندية أياكس، مارسيليا، روما، توتنهام هوتسبير، ووست هام يونايتد، قبل اعتزال اللعب عام 2013، والتحول إلى التدريب وتحليل المباريات، واكتشاف المواهب.

محمد صلاح

بدأت رحلة محمد صلاح في طريق التحول إلى أحد أكبر نجوم كرة القدم في العالم، من بوابة بلاده مصر حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول للمقاولون العرب وهو في السابعة عشرة من عمره. وسرعان ما لفتت عروضه الأنظار في أوروبا، ما أدى إلى انتقاله إلى بازل السويسري في سن التاسعة عشرة، حيث واصل تطوره وبرز في البطولات الأوروبية.

ومن هناك، لعب صلاح مع تشيلسي وفيورنتينا وروما قبل انضمامه إلى ليفربول عام 2017. ومنذ ذلك الحين، أصبح أسطورة لا يمكن تجاهلها في النادي، خاصة بعد تتويجه بلقبين في البريميرليغ وآخر في دوري أبطال أوروبا، لينهي مشواره مع العملاق الأحمر وينتقل هذا الصيف في تجربة جديدة إلى طرابزون سبور التركي.

في الختام، أثبتت المواهب العربية على امتداد السنوات الماضية، قدرتها على المنافسة والتألق في أقوى الدوريات العالمية رغم تحديات البدايات المبكرة. وبين نجوم رسخوا أسماءهم في تاريخ اللعبة وآخرين ما زالوا في بداية الطريق، يبقى القاسم المشترك بينهم هو الجرأة على خوض التجربة مبكرًا، وتحويل الحلم الأوروبي إلى واقع ملموس على أعلى المستويات.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 19 دقيقة
منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات
عصب الرياضة منذ ساعة
ملاعب منذ 5 ساعات
ملاعب منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 11 ساعة