واحدة من أقسى صور اليوم الأخير في الميركاتو. لم تكن هناك أضواء، ولا احتفالات بصفقة جديدة، ولا لاعب يرفع قميص ناديه الجديد أمام الكاميرات. بل كان بابلو غارسيا يغادر مقر ريال بيتيس ودموعه تسبق رحيله إلى راسينغ سانتاندير.. غارسيا لم يكن مجرد لاعب في بيتيس. لقد دخل أكاديمية النادي وهو في السادسة من عمره، وعاش سنوات طفولته وشبابه كلها باللون الأخضر والأبيض.. وفي الساعات الأخيرة من الميركاتو، انتهت هذه الرحلة.. خرج اللاعب برفقة والديه، ولم يتمكن من حبس دموعه. وعندما حاول الحديث مع الصحفيين، اختصر كل مشاعره في كلمات مؤثرة: «علينا أن نرفع رؤوسنا ونواصل المضي قدمًا.». ثم، بدلًا من الغضب أو اللوم، تمنى لنادي طفولته التوفيق في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.. المشهد كان مؤلمًا لأنك ترى أمامك لاعبًا لا يريد أن يترك المكان الذي نشأ فيه

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
ملاعب منذ 22 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 13 ساعة
ملاعب منذ 16 ساعة
موقع بطولات منذ 13 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 15 ساعة