4 مسارات تربط السوقين السعودي والصيني .. والسعي لإدراجات مزدوجة

أكد الرئيس التنفيذي لـ "تداول" محمد الرميح، أن السوق المالية السعودية تستهدف تعزيز الترابط مع نظيرتها الصينية عبر أسواق الأسهم والدين، وتوسيع فرص التمويل، وبناء شراكة مالية قوية.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح ملتقى الأسواق المالية في بورصة شنغهاي، الذي انطلق اليوم الخميس والذي تجمع "تداول" فيه قيادات من أبرز البورصات والمؤسسات المالية السعودية والصينية، لتعميق الربط بين السوقين وتوسيع قنوات انتقال رؤوس الأموال والمنتجات الاستثمارية بينهما.

الملتقى سيتضمن تحضيرات لإطلاق صناديق كبرى وإدراجات مزدوجة بين السوق الماليين في السعودية والصين، وربط تقني بينهما، بما يسهل الدخول في مرحلة جديد للعمل بين السوقين

يأتي ضمن سلسلة ملتقى الأسواق المالية التي تنظمها "تداول" بهدف تعزيز الترابط بين الأسواق المالية الرئيسية عالميا، حيث تضع أجندته الربط بين البورصات في قلب النقاش، بدءا من وصول المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال، مرورا بالصناديق والمؤشرات، ووصولا إلى التسوية والمقاصة وإدارة المخاطر والإدراجات العابرة للحدود. تأتي الاجتماعات بعد خطوات عملية بين السوقين خلال الأعوام الماضية، انتقل معها التعاون من مذكرات التفاهم إلى منتجات استثمارية تربط المستثمرين الصينيين بالسوق السعودية، فيما تتجه النقاشات الحالية إلى توسيع هذا الاتصال وتعميقه. علاقة انتقلت من التعاون إلى المنتجات بدأت مسيرة ملتقى الأسواق المالية في 2022، قبل أن تتوسع فعالياته. منذ ذلك الحين، استقطبت فعاليات الملتقى أكثر من 18 ألف مشارك، بينهم أكثر من 4500 مستثمر. تجاوز عدد طلبات الاجتماعات 33 ألف طلب، بحسب مجموعة «تداول» السعودية.

بالتوازي مع توسّع الملتقى، تطورت العلاقات المباشرة بين مجموعة «تداول» السعودية والبورصات الصينية. مقر بورصة شنغهاي WhatsApp Image 2026-09-02 at 13.12.25 من أبرز محطات هذه العلاقات، توقيع مذكرة تفاهم مع بورصة شنغهاي في سبتمبر 2023 لتعزيز التعاون وتطوير السوقين، شملت الإدراجات والتقنيّة الماليّة والاستدامة وتبادل البيانات والأبحاث. امتدت كذلك إلى تبادل الخبرات في أعمال الإدراج، والإدراج المزدوج للصناديق المتداولة، وتطوير البنية التحتية لأسواق المال. لم يبق التقارب عند مستوى الاتفاقيات، ففي يوليو 2024 بدأ تداول صندوقين في البر الرئيسي الصيني يتيحان للمستثمرين الانكشاف على الأسهم السعودية، في خطوة أضافت قناة استثمارية فعلية بين السوقين. سجل الصندوقان اهتماما كبيرا عند انطلاقهما، ما أظهر وجود طلب أولي على المنتجات المرتبطة بالأصول السعودية. غير أن استدامة هذا الاهتمام تعتمد على السيولة وأداء المنتجات وقدرتها على جذب المستثمرين على المدى الأطول. التفاصيل: السعودية تتوقع جذب 10 مليارات دولار من الانضمام إلى مؤشري سندات | صحيفة الاقتصادية

ربط البورصات في صلب نقاشات الملتقى يظهر الهدف من ملتقى الأسواق المالية بصورة أوضح في إحدى أبرز جلسات شنغهاي، التي تجمع ممثلين من مجموعة «تداول» السعودية وبورصتي شنغهاي وشنتشن وبورصة الصين للعقود المالية الآجلة. تناقش الجلسة كيفية تعزيز الاتصال بين سوقي الأوراق المالية في الرياض وشنغهاي بصورة عملية. تشمل الملفات كذلك الإدراج المتبادل للصناديق المتداولة، وإدراج المؤشرات وتدفقات رؤوس الأموال بين السوقين. يمتد النقاش إلى ترتيبات التسوية والمقاصّة وأدوات إدارة المخاطر والبنية التحتية المطلوبة لدعم اتصال أكثر كفاءة. هذه العناصر تتجاوز مجرد إتاحة شراء المستثمر لأصل مدرج في السوق الأخرى. فالمستثمر المؤسسي ينظر أيضا إلى سهولة الدخول والخروج والسيولة وكفاءة التسوية وقدرته على إدارة المخاطر. لذلك، تمثل البنية التحتية للسوق جزءا أساسيا من أي محاولة لزيادة حركة رأس المال بين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 12 دقيقة
منذ 9 دقائق
منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 25 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
إرم بزنس منذ ساعتين