يبدو أن "شركة بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك) تواصل تحميل الغاز الطبيعي المسال على ناقلات في الخليج العربي، وفقاً لصور الأقمار الاصطناعية، رغم التصعيد الأخير في الأعمال العدائية.
وكانت سفينة راسية عند منشأة التصدير في جزيرة داس في 2 سبتمبر، مع رصد ناقلة أخرى واحدة على الأقل في مكان قريب، وفقاً لصور التقطها القمر الاصطناعي "كوبرنيكوس سنتينل-2" (Copernicus Sentinel-2).
ومع ذلك، لم تكن هناك ناقلات تبث مواقعها بالقرب من المنشأة، بحسب بيانات تتبع السفن، ما يشير إلى أنها أوقفت تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب اكتشافها.
وأثبتت الشركة المملوكة للدولة في الإمارات قدرتها على نقل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى العملاء العالميين، ولا سيما النفط الخام، رغم التهديد المستمر بالتعرض لهجوم.
قد يهمك أيضاً: بلومبرغ: "أدنوك" تعيد تشغيل مصفاة "الرويس" بكامل طاقتها
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية عدداً من الناقلات راسية عند المنشأة خلال الأشهر القليلة الماضية، ما يشير إلى أن "أدنوك" حققت نجاحاً، على الأقل جزئياً، في نقل الغاز الطبيعي المسال إلى خارج مياه الخليج.
ولم ترد "أدنوك" على الفور على طلب للتعليق.
تجدد القتال يعيد مخاطر هرمز إلى الواجهة استأنفت الولايات المتحدة وإيران القتال هذا الأسبوع بعد فترة من الهدوء النسبي، ما أثار مخاوف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
