بعكس رافينيا.. لماذا يتجاهل لامين يامال حمزة عبدالكريم؟

أثارت مشاركة المهاجم المصري الواعد حمزة عبدالكريم الأولى بقميص الفريق الأول لنادي برhttps://www.eremnews.com/sports/1h6tqu4في منافسات الدوري الإسباني تفاعلًا واسعًا في مختلف الأوساط الرياضية، لا سيما بعد المبادرة السريعة والواضحة من النجم البرازيلي رافينيا، الذي حرص على إبراز دعمه الكامل لزميله الشاب والترحيب به علنًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

في المقابل، توقف كثير من المتابعين والمهتمين بالشأن الكتالوني أمام الغياب التام لأي رد فعل أو تفاعل إيجابي من جانب الموهبة الإسبانية الصاعدة لامين يامال تجاه زميله الجديد، وهو ما فتح الباب واسعًا أمام سيل من التكهنات والتساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الثنائي، والرسائل الكامنة وراء هذا الصمت اللافت في توقيت كان ينتظر فيه الجميع تكاتف كافة عناصر الجيل الشاب داخل النادي لدعم بعضهم البعض.

حمزة عبد الكريم على رأس المستفيدين.. قرار مفاجئ في دوري أبطال أوروبا

غياب المسؤولية القيادية والتركيز الفردي

يبرز الفارق الأول والأساسي عند المقارنة بين تصرف رافينيا وموقف يامال في طبيعة الأدوار والمسؤوليات الرسمية الموكلة لكل منهما داخل غرفة تبديل الملابس.

يرتدي البرازيلي رافينيا شارة القيادة في برشلونة، وتفرض عليه وظيفته الأخلاقية والتنظيمية كأحد قادة الفريق أداء واجبات محددة، يأتي في مقدمتها احتواء الوجوه الشابة، ومساعدتها على التأقلم السريع مع ضغوط الفريق الأول، وتوفير مظلة من الاستقرار النفسي تضمن اندماج العناصر الجديدة بسلاسة داخل المجموعة.

على النقيض من ذلك تمامًا، لا يحمل لامين يامال أي صفة قيادية تلزمه أخلاقيًا أو إداريًا بالقيام بمثل هذه المبادرات الترحيبية، إذ إنه لا يزال في مرحلة التطور الشخصي، وتنصب طاقته الذهنية والبدنية بالكامل على تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي، ومواجهة الضغوط الفنية المتزايدة المفروضة عليه من الإعلام والجماهير، بعيدًا عن الالتفات إلى دور الأب الروحي أو المرشد للآخرين.

خبر هام.. ما سر ظهور حمزة عبد الكريم على غلاف جريدة سبورت؟ (صورة)

ندية الفئة العمرية وحسابات المنافسة

ينتمي لامين يامال وحمزة عبدالكريم إلى الفئة العمرية ذاتها تقريبًا، حيث يتلمس الاثنان طريقهما في بدايات مسيرتيهما الكروية بين صفوة كرة القدم الأوروبية.

يرى اللاعبون الكبار وأصحاب التجارب الطويلة مثل رافينيا في صعود المواهب الشابة إضافة تثري الفريق وتمنحه عمقًا فنيًا، دون أن يشعروا بأي نوع من التهديد لمكانتهم التاريخية أو استقرارهم في النادي.

في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 23 دقيقة
منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 21 ساعة
يلاكورة منذ 20 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 19 ساعة
قناة العربية - رياضة منذ 20 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 16 ساعة
إرم سبورت منذ 19 ساعة
موقع بطولات منذ 23 ساعة