الأسهم العالمية تستقر ترقباً لتقرير الوظائف في الولايات المتحدة

سجلت الأسهم العالمية تحركات محدودة، فيما استقرت الأسهم وسندات الخزانة الأميركية، مع ترقب المتداولين ما إذا كان تقرير الوظائف الأميركي الذي سيصدر اليوم الجمعة سيوفر لبنك الاحتياطي الفيدرالي مبررات كافية للإحجام عن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر.

لم يطرأ تغير يُذكر على العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500"، بعدما سجلت أكبر ارتفاع لها منذ شهر في الجلسة السابقة. وارتفعت عقود مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.4%.

زاد مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 0.1% في ارتفاع طفيف، وصعد سهم "فولكس واجن" بما يصل إلى 9.7% بعد الإعلان عن خطة إعادة هيكلة كبرى. وكان أداء السندات في المنطقة ضعيفاً مقارنةً بغيره، وسجلت السندات الحكومية البريطانية الخسائر الأكبر، فارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بثلاث نقاط أساس إلى 5.17%.

على الجانب الآخر، صعد مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 0.8%.

وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنقطة أساس واحدة إلى 4.76%، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على معظم السندات ذات آجال الاستحقاق الأخرى.

واتضح الغياب النسبي للاتجاه في فئات الأصول الأخرى أيضاً، إذ يحوم سعر مزيج "برنت" قرب 95.50 دولاراً للبرميل.

وبينما استقر الدولار، ولم يطرأ تغير يُذكر على سعر الذهب، تراجعت "بتكوين" 0.7% إلى 80901 دولار.

وتركز الاهتمام مرة أخرى على الين، الذي تمسك بمعظم مكاسبه بعد أن ارتفع نحو 2% يوم الخميس، ليقترب من مستويات لم تسجل منذ مايو عقب تدخل وزارة المالية. وزاد المتداولون رهاناتهم على رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، وظلوا في حالة تأهب لمخاطر اتخاذ السلطات إجراء رسمياً لتعزيز العملة بدرجة أكبر.

ترقب لتقرير الوظائف الأميركي يأتي تقرير الوظائف لشهر أغسطس في وقت تتقارب فيه احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية مع فرص عدم رفعها. ورغم تأكيد رئيس البنك المركزي الأميركي كيفن وارش الأسبوع الماضي أن تركيز صناع السياسة النقدية ينصب بقوة على التضخم، فقد تسهم بيانات التوظيف في منحهم مزيد من الوقت لتقييم ما إذا كانت السياسة الحالية متشددة بما يكفي للسيطرة على ضغوط الأسعار.

وتشير تقديرات الاقتصاديين إلى أن التقرير سيظهر ارتفاع الوظائف بمقدار 55 ألف وظيفة، بعد انخفاض مفاجئ في معدل التوظيف في يوليو. وستتماشي هذه النتيجة إلى حد كبير مع متوسط نمو الوظائف هذا العام.

وقالت لينه تران من "إكس إس دوت كوم" (XS.com) لـ"بلومبرغ": "تحتاج السوق إلى نتيجة ضعيفة بما يكفي لمنح الاحتياطي الفيدرالي مبرراً للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن ليس إلى حد يفاقم المخاوف من الركود". وأضافت أن "نمو الوظائف والأجور بوتيرة أقوى من المتوقع قد يدفع العوائد إلى الارتفاع مجدداً ويضغط على الأسهم".

وأضافت أنه في المقابل، فإن اقتراب الأرقام من التوقعات، بالتزامن مع تباطؤ نمو الأجور سيؤدي إلى أوضاع تدعم ملامسة مؤشر "إس آن بي 500" مستواه القياسي مجدداً.

تصريحات والر تدعم الأسهم والسندات تلقت الأسهم والسندات دعماً من تصريحات والر بأنه سيدعم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إذا استمر تراجع ضغوط الأسعار، بعدما قفزت العوائد عالمياً إلى أعلى مستوياتها في عدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 25 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة