يستعد نيوكاسل يونايتد لتحطيم رقمه القياسي للحضور الجماهيري، في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من مرة خلال الموسم الحالي، بعدما نجح النادي في زيادة الطاقة الاستيعابية لملعب «سانت جيمس بارك»، وسط طلب هائل على التذاكر، وصل إلى مستويات تفوق قدرات الملعب التاريخي.
وسجلت مباراة نيوكاسل أمام ليفربول، التي انتهت بالتعادل 2-2 في 23 أغسطس الماضي، حضور 52 ألفاً و630 متفرج، وهو الأعلى للنادي في حقبة «البريميرليج»، كما أنه أكبر حضور يشهده «سانت جيمس بارك» منذ أكثر من نصف قرن.
لكن الرقم مرشح للصمود لفترة قصيرة، بعدما أصبحت السعة القصوى للملعب 52 ألفاً و719 متفرجاً، عقب إضافة نحو 500 مقعد خلال الصيف، ضمن مشروع تطوير بلغت تكلفته 15 مليون جنيه أسترليني.
وشملت التحسينات تجديد مناطق الضيافة، وتطوير أرضية الملعب، وشبكات الاتصال، والإضاءة والشاشات، إلى جانب إضافة منطقة جديدة للوقوف الآمن، واستغلال مساحات كانت تشغلها حواجز معدنية لإضافة مقاعد جديدة.
وكان الرقم القياسي السابق لنيوكاسل في «البريميرليج» يبلغ 52 ألفاً و389 متفرجاً أمام مانشستر سيتي في مايو 2012، بينما أصبح لقاء ليفربول أكبر حضور في مباراة بالدوري على الملعب منذ قرابة 53 عاماً، وقد يسقط الرقم الجديد سريعاً، إذ تختلف متطلبات الفصل بين جماهير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



