حصد قرار النادي الأهلي بإنهاء العلاقة التعاقدية مع مديره الرياضي، البرتغالي روي بيدرو، تفاعلا واسعا ومتابعة دقيقة من وسائل الإعلام والصحف الرياضية العالمية، التي ركزت على كواليس القرار والأسباب التي عجلت برحيله قبل إتمام عامه الأول في منصبه.
إعلان
إعلان
|القادسية ينهي اتفاقه مع الخلود لضم عبدالعزيز العليوة
ألقت الصحف العالمية العالمي الضوء على الحيثيات المباشرة للقرار، مشيرًا في تقرير له إلى أن «عاصفة من الاستياء» الجماهيري والإداري وضعت بيدرو خارج أسوار النادي الغربي.
وأوضح «GOAL»، أن السبب الجوهري وراء الإبعاد تمثل في الإدارة غير الموفقة لملف الانتقالات الصيفية الحالية؛ إذ شهدت الفترة التفريط في خدمات ركائز أساسية مثل رياض محرز وفرانك كيسيه، إضافة إلى المدرب ماتياس يايسله، في مقابل إبرام صفقة ضم الأوكراني أرتيم بوندارينكو، والتي اعتبرها قطاع واسع من مشجعي الأهلي دون المستوى الفني المأمول والطموحات المعقودة.
«قنبلة» في الإعلام البرتغالي
من جانبه، وصف موقع «One Football» العالمي (النسخة البرتغالية) فك الارتباط مع بيدرو بـ «القنبلة»، مشيرًا إلى أن الرحيل جاء استجابة لحملة اعتراضات وانتقادات حادة تضاعفت وتيرتها عقب تلقي الفريق خسارتين متتاليتين في منافسات الدوري.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «Record» الرياضية البرتغالية بأن رحلة روي بيدرو مع الأهلي انتهت رسميًا قبل أن تكتمل مدة العام، نتيجة لتصاعد الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي أعقبت رحيل الثلاثي محرز وكيسيه ويايسله، وما خلفه ذلك من فراغ فني أثار غضب المدرج الأهلاوي.
تفاعل واسع مع البيان الرسمي
في المقابل، واكبت صحيفة «A Bola» البرتغالية الشهيرة الحدث بنقل ما ورد في البيان الرسمي الصادر عن إدارة الأهلي، مع التنويه بأن خطوة الاستغناء جاءت كتحصيل حاصل لسلسلة من الانتقادات القوية والاعتراضات التي وُجهت للمدير الرياضي البرتغالي من قبل الأوساط الأهلاوية، ما جعل استمراره أمرًا بالغ الصعوبة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



