شدد ماوريسيو سوزا، المدرب الذي حول ريتشارد ريوس من كرة الصالات إلى الملاعب ذات الـ 11 لاعباً، أن النجم الكولومبي قادر على خلافة نغولو كانتي في اتحاد جدة، ووصفه بـ"أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم" كونه "يملك خصائص مشابهة للفرنسي وأخرى أفضل حتى".
وأعلن الاتحاد تعاقده رسمياً مع الدولي الكولومبي الذي وصل إلى جدة وانخرط في تدريبات الفريق استعداداً لمواجهة النصر، يوم السبت، في كلاسيكو مثير بالجولة الخامسة ضمن منافسات الدوري السعودي.
ويُعرف عن البالغ من العمر 26 عاماً أن كرة الصالات هي الرياضة التي صنعته، فاللاعب الذي ولد في بلدة فيغاتشي المتواضعة في كولومبيا، لم ينشأ في الأكاديميات النخبوية، وكانت مبارياته خلال طفولته تُلعب في زوايا الشوارع والملاعب الترابية، وحافي القدمين عندما لا تتوفر الأحذية.
وقال مستذكراً إنه لم يستطع حتى مشاهدة مشاركة كولومبيا في كأس العالم لكرة الصالات 2012: "لم نكن نعيش بمستوى معيشي جيد".
وبشأن تركيزه على كرة الصالات، كشف ريوس في إحدى المقابلات: كنت أقسم وقتي بالتساوي بين كرة الصالات وكرة قدم الملاعب، لكن عندما أدركت أن فرصي في الذهاب بعيداً في كرة القدم محدودة، التزمت بكرة الصالات.
وقد أتى هذا الالتزام بثماره، في سن الـ 18، سافر ريوس إلى ريو دي جانيرو للمشاركة في بطولة شباب لكرة الصالات مع منتخب كولومبيا، لعب بدور مزدوج، مثل منتخبي تحت 20 سنة والأول، وبعد هذه البطولة تدخل القدر، دعاه نادي فلامنغو البرازيلي لتجربة في كرة قدم الملاعب، وفي غضون أشهر، أصبح لاعب كرة الصالات الذي كان يعتقد أنه لن يخترق كرة القدم ذات الـ 11 لاعباً يرتدي قميص أحد أكبر الأندية في البرازيل.
حينها تواجد ماوريسيو سوزا الذي كان يشرف على تدريب فريق فلامنغو تحت 20 عاماً وهو الفريق الذي بدأ فيه ريوس مسيرته في الملاعب، والذي أكد أن الوافد الجديد إلى اتحاد جدة كان لاعباً مهارياً للغاية ويتمتع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة


