تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، يوم الجمعة 4 سبتمبر/ أيلول، وسجلت انخفاضاً أسبوعياً طفيفاً بعد صدور بيانات عن الوظائف في الولايات المتحدة تحظى بمتابعة دقيقة، بينما ارتفعت أسهم فولكس فاغن بعد أن أعلنت شركة السيارات عن خطة تحول رئيسية تتضمن خفض 50 ألف وظيفة.
ومع إغلاق الجلسة، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.18% إلى 650.28 نقطة.
كذلك ارتفع المؤشر داكس الألماني 0.17% إلى 26,048.38 نقطة.
وانخفض المؤشر فوتسي 0.03% إلى 10,828.23 نقطة.
ونزل مؤشر كاك الفرنسي 0.04% إلى 8.282.69 نقطة.
وقفز سهم فولكس فاغن 6% بعد أن توصل مجلس الإشراف في أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا إلى اتفاقية إعادة هيكلة حالت دون تصعيد الموقف مع النقابات العمالية ومساهمي الشركة.
وزاد المؤشر الفرعي لقطاع تصنيع السيارات 1.1%.
وترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر أغسطس/ آب للحصول على مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي.
أفاد مكتب إحصاءات العمل يوم الجمعة بأن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية ارتفع بمقدار 162 ألف وظيفة (مُعدلة موسمياً) خلال الشهر، في حين استقر معدل البطالة عند 4.1%، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات. وكان خبراء اقتصاد استطلعت آراءهم "داو جونز" يتوقعون زيادة في الوظائف تبلغ 53 ألفاً.
كان إجمالي شهر أغسطس أقوى مكسب شهري منذ مارس.
يتوافق التقرير مع ما وصفه مسؤولو الاحتياطي الفدرالي الأميركي باستقرار سوق العمل، ومن المرجح أن يحوّل تركيز البنك المركزي إلى أرقام التضخم للأسبوع المقبل باعتبارها العامل الحاسم قبل اتخاذ قرار سعر الفائدة في غضون أقل من أسبوعين.
وأدى التصعيد الأحدث في الأزمة بالشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما أثار مخاوف من تجدد الضغوط التضخمية وأدى إلى عمليات بيع مكثفة في الأسهم والسندات العالمية في الأسابيع القليلة الماضية.
وارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو / تموز، مع تداول خام برنت بسعر يقترب من 95 دولاراً للبرميل.
وهبط المؤشران الفرعيان لشركات الصناعات الكيماوية والقطاع المصرفي بنسبة 1% تقريباً مما ضغط على المؤشر الأوروبي.
ارتفاع الطلبات الصناعية الألمانية بأكثر من المتوقع في يوليو
على صعيد البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو، ارتفعت الطلبات الصناعية الألمانية، في يوليو/ تموز، بأكثر من المتوقَّع، مدفوعة بالطلبات الكبيرة على السفن وعربات السكك الحديدية والطائرات.
وأفاد المكتب الاتحادي للإحصاء، يوم الجمعة، بأن الطلبات الصناعية ارتفعت 2.5% مقارنة بالشهر السابق، بعد تعديلها، وفقاً للعوامل الموسمية والتقويمية.
وكان استطلاع أجرته رويترز لآراء المحللين قد أشار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
