تحولت "روكس أدماس" إلى سيارة "إماراتية" كاملة التصنيع، بالتزامن مع العمل على تطوير طراز جديد كلياً يجسد الهوية والطابع التراثي للدولة، من المقرر الكشف عنه في مارس (آذار) 2027، في خطوة تعكس تطور صناعة السيارات محلياً، مدفوعةً بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يستهدف مركز التصنيع المتقدم القائم على الذكاء الاصطناعي طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 300 ألف مركبة حتى 2030، مع إمكانية المساهمة 10% في مبادرة "مشروع 300 مليار" في دولة الإمارات.
بدأت شركة "روكس" مرحلة التصنيع المحلي في الإمارات رسمياً مع استكمال مركزها المتقدم للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، مُقدمةً أولى ثمار الإنتاج بخروج 3 سيارات من طراز "روكس أدماس" بوسم "صُنع في الإمارات"، ولتُدشن من الدولة مساراً جديداً للتصنيع والتصدير إلى أسواق المنطقة والعالم.
تحالف التصنيع المحلي يتجاوز مشروع "روكس أدماس" مرحلة تجميع السيارة، إلى تصميمها وتصنيعها ودعمها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وصولاً إلى عمليات البحث والتطوير وسلاسل الإمداد والتدريب داخل الإمارات، وهي خطوة مهدت لها شراكة روكس في مايو (أيار) 2026 مع 7 جهات إماراتية لبناء هذه المنظومة المُتكاملة، للوصول إلى 300 ألف وحدة حتى 2030.
شملت منظومة بناء السيارة وتوطينها بالكامل تحالف روكس مع مجموعات: "كيزاد" للتصنيع (KEZAD)، و"بروج" للمواد المتقدمة، و"أليريا" للذكاء الاصطناعي السيادي والبيانات الضخمة وتحليل الفيديو، و"تحالف الإمارات للحلول التقنية"، ولجنة أبوظبي للتصميم (DCAD)، و"الخزنة" للجلود، و"ADVETI" لتدريب وتنمية المواهب.
الذكاء الاصطناعي يقود سيارة "أداماس" داخل السوق الإماراتية يوجد طرازان رئيسيان لسيارة روكس الأول "ROX 01". أما الآخر أدماس "ROX Adamas" يبدأ سعره من 280,000 درهم، ويتوفر بـ3 تشكيلات لموديل 2026.
في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، ظهر طراز "أدماس" من أبوظبي إلى العالم. وتشكل الإمارات أول نقطة تصنيع له خارج الصين عبر شراكة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
