تفاؤل أميركي بشأن العلاقات مع الصين والين يصعد أمام الدولار

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تشهد الأسواق الآسيوية تطورات متباينة مع استمرار الخلافات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وتوقعات برفع الفائدة في اليابان التي تخطط لزيادة الإنفاق الحكومي. الهند تطالب بشروط جمركية تفضيلية في اتفاقها مع واشنطن، وكوريا الجنوبية تستعد لاحتمال نشر قوات في مضيق هرمز. كازاخستان خفضت الفائدة إلى 16.25%، وتراجع صادرات زيت النخيل الماليزي، فيما يراقب البنك المركزي الفلبيني التضخم. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تشهد الأسواق الآسيوية تطورات متباينة، مع استمرار الخلافات التجارية بين الصين والولايات المتحدة رغم النبرة التفاؤلية، وتتجه اليابان إلى زيادة الإنفاق الحكومي، فيما يواصل الين مكاسبه وسط توقعات برفع الفائدة، في حين تطرح "سوفت بنك" سندات أفراد بقيمة تريليون ين.

وفي الهند، تضغط نيودلهي للحصول على شروط جمركية تفضيلية في اتفاقها التجاري مع واشنطن، فيما قد تكلّف حملة جمع الأموال من المغتربين بنك الاحتياطي الهندي 10.6 مليار دولار.

كما تستعد كوريا الجنوبية لاحتمال نشر قوات في مضيق هرمز، وتعلّق تايلندا إنشاء مراكز بيانات، بينما تخفض كازاخستان الفائدة، وتتراجع صادرات زيت النخيل الماليزي، ويراقب المركزي الفلبيني مخاطر التضخم.

نتابع في السطور التالية أبرز التطورات الاقتصادية والظروف الجيوسياسية المحيطة بها على مدار الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة "آسيا اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ":

تفاؤل أميركي رغم الخلاف التجاري بين واشنطن وبكين أبدى الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير تفاؤلاً بشأن استقرار العلاقات مع الصين، قبل قمة مرتقبة بين ترمب وشي، رغم استمرار الخلافات التجارية.

ومن المتوقع أن يلتقي ترمب وشي يوم 24 سبتمبر في واشنطن، بعد أشهر من قمتهما في بكين وقبل انتهاء هدنة تجارية تم التوصل إليها العام الماضي، والمقرر أن تنتهي في نوفمبر.

قد يهمك: بعد قمة ترمب وشي.. من ربح ومن خسر؟

وتأتي تصريحاته خلافاً لانتقادات وزير الخزانة سكوت بيسنت لبكين، فيما أخفقت مجموعة العشرين في إصدار بيان مشترك بسبب خلاف حول وصف الاختلالات التجارية.

وفشلت المجموعة في إصدار بيان مشترك بعدما اعترضت الصين على استخدام كلمة "غير سوقية" في جملة تتعلق بالاختلالات التجارية، وفق ما أفادت به "بلومبرغ".

طلبات الإنفاق في موازنة اليابان بلغت طلبات الوزارات اليابانية للإنفاق في السنة المالية المقبلة التي تبدأ في أبريل 143.1 تريليون ين (908 مليارات دولار)، متجاوزةً طلبات العام الماضي، في وقت تسعى حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى تعزيز الانضباط المالي عبر تقليص الإنفاق غير الضروري وزيادة الاستثمارات المستقبلية.

في الوقت ذاته، من المرتقب أن تبقى وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في منصبها بعد التعديل الوزاري المرتقب هذا الشهر، وفق تقارير إعلامية. وتُعد كاتاياما من أبرز أعضاء حكومة تاكايتشي.

في سوق العملات، يتجه الين لتسجيل أفضل أسبوع له منذ يوليو، مرتفعاً 2.3% أمام الدولار، مدعوماً بتوقعات بأن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الشهر، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام تسريع وتيرة الرفع لاحقاً، وفق "بلومبرغ".

من جانبها، سعّرت "سوفت بنك" سندات أفراد بقيمة تريليون ين (6.3 مليار دولار) بعائد قدره 4.75% لأجل سبع سنوات، عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف، في ظل ارتفاع جاذبية هذا النوع من التمويل. وبلغ إجمالي إصدارات سندات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 20 دقيقة
منذ 20 دقيقة
منذ 20 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 11 ساعة