تكشف أزقة جدة التاريخية ومبانيها المتقاربة عن خبرة معمارية متوارثة في التكيف مع طبيعة المدينة الساحلية وحرارة الصيف ورطوبته، إذ أسهم تخطيط المباني والممرات المظللة وتوظيف العناصر الخشبية في تهيئة بيئة أكثر ملاءمة للسكان والمارة، قبل ظهور وسائل التكييف الحديثة.وشكّلت السقائف والممرات المظللة، إلى جانب ضيق الأزقة وتقارب المباني، منظومة عمرانية أسهمت في الحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس، والاستفادة من الظلال التي تلقيها المباني على بعضها وعلى طرق المشاة خلال ساعات النهار.وتكاملت هذه المنظومة مع الرواشين الخشبية، إحدى أبرز سمات عمارة جدة التاريخية؛ إذ ساعد تصميمها على تنظيم دخول الضوء والهواء إلى المنازل وتوفير الخصوصية، فيما أسهم بروزها عن الواجهات في زيادة مساحات الظل وتقليل وصول أشعة الشمس المباشرة إلى الجدران والممرات.**media[3108632]**إبداعات معمارية عمليةواعتمد البناؤون على مواد محلية، من أبرزها الحجر المنقبي والأخشاب، وجرى توظيفها ضمن تصميم يراعي الظروف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
