طرد رونالدو وعانى أمام إنزاجي.. من هو هيوز الذي اختاره الهلال؟

يحمل ريتشارد دانيال هيوز، المدير الرياضي الجديد لنادي الهلال، قصة كروية مختلفة بدأت في اسكتلندا، ومرت بالملاعب الإنجليزية، قبل أن تقوده إلى عالم الإدارة الرياضية، وصولًا إلى أحد أكبر الأندية السعودية.

إعلان

إعلان

اقرا أيضا|عاجل | التشكيل الرسمي.. الاتحاد بالقوة الضاربة لمواجهة النصر في دوري روشن

وُلد هيوز في جلاسكو يوم 25 يونيو 1979، ونشأ وسط عائلة تعشق كرة القدم. انتقلت أسرته لاحقًا إلى منطقة بيشيرة بوروميو قرب ميلانو، وهناك تشكل ارتباطه المبكر بالكرة الإيطالية، بعدما كان والده مشجعًا لسلتيك ويمتلك في الوقت نفسه تذاكر موسمية لمباريات ميلان.

وكان الصبي ريتشارد يذهب مع والده إلى ملعب سان سيرو لمتابعة نجوم ميلان في حقبة أريجو ساكي، وعلى رأسهم باولو مالديني وفرانكو باريزي وماركو فان باستن. تعلم الإنجليزية داخل المنزل، بينما اكتسب الإيطالية من أصدقائه في الشارع.

وفي العاشرة من عمره، حصل على فرصة للانضمام إلى أكاديمية ميلان، لكنه رفضها بسبب خجله، قبل أن يبدأ لاحقًا مسيرته الاحترافية مع بورنموث عام 1998. وخاض مع النادي 131 مباراة سجل خلالها 14 هدفًا، ثم انتقل إلى بورتسموث، الذي لعب بقميصه 131 مباراة، مع فترة إعارة قصيرة إلى جريمسبي تاون.

ومن أبرز محطات مسيرته واقعة جمعته بكريستيانو رونالدو عام 2007، عندما تعرض اللاعب البرتغالي للطرد بعد اشتباك مع هيوز خلال مباراة بورتسموث ومانشستر يونايتد.

أطاح برونالدو وعانى من إنزاجي.. من هو هيوز مدير الهلال؟

كما كان ضمن قائمة بورتسموث التي توجت بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 2007-2008، قبل أن يعود إلى بورنموث ويعتزل اللعب عام 2014، بعدما خاض 300 مباراة احترافية وسجل 17 هدفًا، إلى جانب ظهوره في خمس مباريات مع منتخب اسكتلندا.

بعد الاعتزال، وجد هيوز نفسه في الإدارة، وبرز اسمه بقوة داخل بورنموث، حيث لعب دورًا بارزًا في اكتشاف والتعاقد مع مواهب مثل تايرون مينجز ودومينيك سولانكي وديفيد بروكس ولويد كيلي.

وفي مارس 2024، انتقل إلى ليفربول مديرًا رياضيًا، وعمل تحت قيادة مايكل إدواردز، الذي سبق أن عرفه خلال فترة لعبه في بورتسموث. وكان من أبرز قراراته اختيار أرني سلوت لخلافة يورجن كلوب، قبل أن يشرف على سوق انتقالات ضخمة في صيف 2025.

والآن يبدأ هيوز فصلًا جديدًا في الرياض، مديرًا رياضيًا للهلال، ليعمل مجددًا مع أحد أفراد عائلة ارتبط اسمها بذكرى قديمة في مسيرته؛ إذ سبق أن عانى كثيرًا أمام فيليبو إنزاجي عندما كان لاعبًا شابًا، قبل أن يجد نفسه اليوم يعمل مع شقيقه الأصغر سيموني إنزاجي، في تجربة قد تمنحه فرصة جديدة لكتابة نهاية مختلفة لهذه القصة.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
يلاكورة منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ ساعتين
موقع بطولات منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات