إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة مشروع "فوستوك أويل" في تايمير الروسية حمل أول شحنة نفط عبر طريق البحر الشمالي، باستخدام ناقلة "فالنتين بيكول". المشروع يضم موارد نفطية تفوق 7 مليارات طن، ويتوقع توريد 30 مليون طن في النصف الثاني من 2024، ويصل إلى 50 مليون طن سنوياً بحلول 2030، ما يعادل 10% من إنتاج روسيا النفطي الحالي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
حمّل مشروع "فوستوك أويل" (Vostok Oil) العملاق في منطقة تايمير الروسية النائية أول شحنة من الخام لنقلها عبر طريق البحر الشمالي، ما يعزز حضور البلاد في القطب الشمالي ويمهد لنمو إنتاجها النفطي مستقبلاً.
حُمّلت الدفعة الأولى من نفط "فوستوك أويل" على الناقلة "فالنتين بيكول" (Valentin Pikul)، المصنفة ضمن أعلى فئات مقاومة الجليد، والراسية في محطة "سيفر باي" المشيّدة حديثاً، التي تُعد "أقصى موانئ العالم شمالاً"، وفق ما قاله إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة إنتاج النفط "روسنفت" (Rosneft)، يوم السبت خلال مراسم افتتاح الميناء التي بثها التلفزيون الروسي الرسمي.
ترسو ناقلة أخرى من فئة الناقلات القطبية، هي "أكاديميك غوبكين" (Akademik Gubkin)، قرب محطة "سيفر باي" في انتظار دورها للرسو، بحسب ما أبلغ سيتشين الرئيس فلاديمير بوتين، الذي تابع المراسم من مكتبه.
إقليم نفط جديد قال سيتشين خلال المراسم إن "(فوستوك أويل) يمثل إقليماً نفطياً جديداً على نطاق عالمي، بقاعدة موارد تتجاوز 7 مليارات طن من النفط عالي الجودة منخفض الكبريت". وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن الخام من المشروع سيُشحن إلى مشترين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ و"في الاتجاه الغربي".
يُتوقع أن يشكل "فوستوك أويل"، الذي واجه سابقاً تأخيرات في بدء التشغيل وخروج مستثمرين أجانب عقب غزو روسيا لأوكرانيا، محركاً لإنتاج النفط في البلاد خلال العقود المقبلة، في ظل النضوب التدريجي للاحتياطيات في مناطق الإنتاج التقليدية، مثل غرب سيبيريا.
ومن المقرر أيضاً أن يزيد المشروع بصورة كبيرة الشحنات عبر طريق البحر الشمالي المتجمد، وهو ممر مائي في القطب الشمالي تروج له روسيا باعتباره أقصر طريق بين أوروبا وآسيا. لكن تطوير الطريق تعرقل بسبب العقوبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
