عاش جمهور ليفربول سنوات طويلة من الطمأنينة الهجومية بفضل وجود الدولي المصري محمد صلاح في مركز الجناح الأيمن، وهو اللاعب الذي كان يضمن للفريق معدلًا تهديفيًا لا يقل عن 20 هدفًا في كل موسم، إلى جانب صناعة الفرص لزملائه في أصعب الظروف.
لكن الصدمة الكبرى تجسدت بعد رحيل النجم المصري، حيث اتضح للجميع في ملعب "آنفيلد" أن ضخ الأموال وعقد الصفقات الكبرى في سوق الانتقالات لا يكفي لصناعة أسطورة جديدة قادرة على حمل آمال الفريق بمفردها.
لحظة غضب دمرته.. محاكمة نجم ليفربول السابق الذي اقتلع شعر شريكته
فراغ قيادي وشخصية مفقودة
الصفعة الأولى التي تلقاها الفريق تمثلت في فارق الخبرة القيادية، فصلاح لم يكن مجرد هداف داخل المستطيل الأخضر، بل كان يمثل الثقل الأكبر وقائدًا حقيقيًا في غرفة ملابس ليفربول.
الفريق يفتقد حاليًا الحضور الذهني والشخصية القوية التي كانت تبث الرعب في دفاعات المنافسين قبل انطلاق المباريات، إلى جانب القدرة الفائقة على قيادة التشكيل في اللحظات المعقدة وتوجيه اللاعبين الشباب نحو الفوز.
قبل انتقاله للهلال السعودي.. ريتشارد هيوز يعلن رحيله عن ليفربول
غياب الفاعلية والأرقام المرعبة
المعضلة الفنية الأبرز ظهرت في غياب الفاعلية الهجومية والأرقام الحاسمة، فـ"الريدز" وجد نفسه فجأة أمام عجز كبير في ترجمة السيطرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
