يعد الضجيج وبريق ملعب «آرثر آش» جزءاً كبيراً من جاذبية بطولة أميركا المفتوحة للتنس، لكن إيغا شفيونتيك صرحت، أمس السبت، بأنها لا تمانع في اللعب على ملعب «غراندستاند» ذي الأجواء الحميمية.
ويعد الملعب الرئيسي، الذي يتسع لحوالي 24 ألف متفرج، القلب النابض لآخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، وأحد أكثر محافل التنس صخباً، ما يجعل الملعب الخارجي الذي فازت فيه شفيونتيك 7-6 و7-6 في الدور الثالث على ماري بوزكوفا يبدو صغيراً.
ومع ذلك، قالت اللاعبة البولندية المصنفة الثامنة إنها شعرت بالراحة وهي تلعب أمام ما يزيد قليلاً على ثمانية آلاف مشجع في ملعب خلاب.
وقالت شفيونتيك للصحافيين: «حسناً، ملعب (آش) نابض بالحياة حقاً. أحياناً أكثر من اللازم، في رأيي».
وأضافت: «هذا الملعب جميل. بصراحة، لا أرى أي سلبيات فيه. فيه عدد أقل من الشاشات. حجمه أصغر بطريقة أعتبرها أكثر طبيعية، لأن ملعب (آش) ضخم جداً. يبدو الملعب صغيراً مقارنة بالمساحة الخضراء المحيطة به».
وتابعت: «اللعب على ذلك الملعب ليس سهلاً. يبدو ملعب (غراندستاند) لطيفاً وعادياً، إنه ملعب جميل. بصراحة، لا أمانع ذلك حقاً».
لم تكن شفيونتيك الوحيدة التي وجدت أن أكبر ملاعب «فلاشينغ ميدوز» مربك بعض الشيء.
قام المصنف الأول ألكسندر زفيريف بتأنيب مشجع حاول تقديم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
