قطارات الصين تتحدى الحصار.. رحلات قياسية بين طهران وبكين

بالتزامن مع تصاعد الضغوط على إيران بفعل الحصار البحري الأميركي وتشديد العقوبات الاقتصادية، تحولت السكك الحديدية إلى أحد أبرز البدائل المتاحة أمام إيران والصين للحفاظ على حركة التجارة بين البلدين، مع تحقيق مستويات وصفت بـ"القياسية" في حركة القطارات بين الجانبين وصلت إلى نحو 100 قطار شهرياً.

فمع ارتفاع المخاطر المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، تتجه طهران إلى تنويع قنوات تجارتها، بينما تسعى بكين إلى تأمين استمرار تدفق السلع إلى السوق الإيرانية عبر مسارات برية لا تعتمد على النقل البحري.

العقوبات تدفع تجارة إيران نحو البر هذا ومع ارتفاع مخاطر القنوات التجارية التقليدية، تزايد الاهتمام مؤخراً بالممرات البرية والسككية التي تربط الصين بإيران عبر آسيا الوسطى، وفي مقدمتها مسار الصين كازاخستان تركمانستان إيران، في حين لم يكن هذا المسار وليد الأزمة الحالية، إذ بدأ العمل به بصورة منتظمة قبل تصاعد الضغوط البحرية. ففي يوليو من العام 2024، أعلنت تركمانستان وصول قطار شحن إيراني إلى الصين عبر أراضيها وأراضي كازاخستان، في رحلة امتدت لنحو 10,297 كيلومتراً واستغرقت قرابة أسبوعين.

وتكتسب شبكة النقل الإيرانية أهمية إضافية بالنظر إلى امتداد السكك جنوباً وغرباً نحو مناطق الإنتاج النفطي والموانئ، فقد وصل خط السكك العابرة لإيران إلى الأهواز عام 1929، قبل أن تتحول المدينة إلى عقدة رئيسية للنقل البري والسككي والنهري في المنطقة، مع امتداد خطوطها لاحقاً نحو المحمرة ومناطق وموانئ أخرى.

علماً أن الأهواز تقع في قلب منطقة الإنتاج النفطي الرئيسية في جنوب غرب إيران. ووفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تضم المنطقة نحو 80% من احتياطيات النفط البرية الإيرانية، فيما جاءت نحو 88% من القدرة الإنتاجية للخام في عام 2019 من الحقول البرية في جنوب غرب البلاد، ومنها حقول الأهواز ومارون وغيرها.

كما ارتبطت شبكة النقل في هذه المنطقة تاريخياً بصناعة النفط، إذ أنشأت شركة النفط "الأنجلو-بيرشن" خط سكك بين الأهواز وعبادان وربطت مواقع إنتاج النفط بشبكة النقل في أواخر عشرينيات القرن الماضي.

نحو 100 قطار شهرياً ومع تصاعد الاعتماد على النقل البري، بدأت حركة القطارات القادمة من الصين إلى إيران في تسجيل مستويات مرتفعة، إذ قال المدير العام للتجارة الخارجية في السكك الحديدية الإيرانية، شهريار نقي زاده، الأحد، إن عدد القطارات القادمة من الصين وصل إلى نحو ثلاثة قطارات يومياً، أي نحو 100 قطار شهرياً، مشيراً إلى خطط لاستقبال مزيد من القطارات وتوسيع حركة الترانزيت عبر الأراضي الإيرانية باتجاه أوروبا.

في حين ذكر رئيس لجنة النقل واللوجستيات في غرفة تجارة طهران، بيمان سنندجي، أنه في ظل محدودية الطرق البحرية، اكتسبت ممرات السكك الحديدية والممرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
الشرق للأخبار منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات