الألماس يبرز كحل واعد لأزمة حرارة الرقائق مع طفرة الذكاء الاصطناعي؛ بفضل كفاءته الفائقة في تبديد الحرارة، فيما تراهن صناعة الألماس المُخلَّق معمليًا، البالغة نحو 30 مليار دولار، على التوسع في تطبيقاته بقطاع أشباه الموصلات.

قد لا يكون الألماس هو أول ما يخطر في الأذهان عندما تذكر أزمة الرقائق الإلكترونية، لكن المعدن الأكثر صلابة في الطبيعة بدأ يجد مكاناً في واحدة من أكثر الصناعات حساسية في الاقتصاد العالمي.

فمع ارتفاع الطلب على الحوسبة والذكاء الاصطناعي، لم تعد المشكلة فقط في تصنيع رقائق أسرع، بل في رقائق أفضل كفاءة في التخلص من الحرارة التي تنتجها.

وهنا يأتي الألماس.

تحتاج أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى أعداد متزايدة من المعالجات عالية الأداء، بينما أصبحت الحرارة أحد أكبر القيود أمام زيادة كثافة الحوسبة.

وتعمل وزارة الطاقة الأميركية بالفعل على تطوير تقنيات تبريد لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قادرة على التعامل مع أحمال تصل إلى 1 ميغاواط لكل رف خوادم، وفقا للوزارة.

من أين جاءت الفكرة؟

تعود جذور استخدام الألماس في أشباه الموصلات إلى الحاجة للعمل في ظروف لا يتحملها السيليكون.

وبعد كارثة فوكوشيما النووية عام 2011، ركز باحثون يابانيون على تطوير مكونات قادرة على العمل في بيئات شديدة الحرارة والإشعاع.

وتوثق الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبحاثاً يابانية لتطوير أجهزة استشعار وأشباه موصلات من الألماس قادرة على العمل تحت مستويات مرتفعة من الإشعاع.

وفي مايو/أيار 2026، اكتمل في فوكوشيما مصنع تصفه الشركة المشغلة بأنه أول منشأة في العالم تستهدف الإنتاج واسع النطاق لأشباه الموصلات المصنوعة من الألماس، على أن تبدأ العمليات واسعة النطاق خلال السنة المالية 2028.

لماذا الألماس؟ ببساطة، الألماس يتعامل مع الحرارة أفضل بكثير من السيليكون.

يمكن تبسيط الفكرة هكذا:

- الرقاقة تعمل وتنتج حرارة.

- الحرارة المرتفعة تقلل كفاءة المكونات وقد تجبرها على خفض سرعتها.

- يوضع الألماس كطبقة أو مكوّن لتوزيع الحرارة بعيداً عن الجزء الساخن.

- تنتقل الحرارة بسرعة أكبر إلى نظام التبريد، ما يسمح للمعالج بالعمل بكفاءة أعلى.

وتشير وزارة الطاقة الأميركية إلى أن التوصيل الحراري للألماس يبلغ نحو 14 ضعف السيليكون.

ويقول غوتييه شيكو، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة ديامفاب الناشئة، إن الألماس "موصل حراري أفضل حتى من النحاس"، وهي خاصية تمنحه ميزة في التطبيقات التي تتطلب التعامل مع مستويات مرتفعة من الحرارة والطاقة.

وفي فبراير/شباط 2026، أعلنت شركة أكاش سيستمز الأميركية تسليم خوادم مزودة بمعالجات إنفيديا H200 وتبريد قائم على الألماس إلى شركة NxtGen AI الهندية، في خطوة وصفتها بأنها أول نشر تجاري من نوعه.

وفي حلول التبريد التي طورتها أكاش سيستمز، تقول الشركة إن الألماس ينقل الحرارة بنحو 5 مرات أسرع من النحاس، وهو ما بدأت ترجمته إلى منتجات تجارية لخوادم الذكاء الاصطناعي.

والألماس بحد ذاته ليس موصلاً للكهرباء، لذا تُضيف شركة ديامفاب البورون أو النيتروجين أو الفوسفور إلى جانب الميثان.

وتحل هذه العناصر محل بعض ذرات الكربون على سطح الألماس، مما يُحدث عيباً في البلورة.

ويقول شيكو: "سيسمح هذا العيب للألماس بأن يصبح شبه موصل. وإلا، فسيكون الألماس النقي عازلاً".

سوق صغير.. وطموح كبير بلغت قيمة سوق الألماس الصناعي أحادي البلورة (المستخدمة في قطاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة