تُعد عمليات المرافقة التي تنفذها البحرية الأميركية لمساعدة ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز ضرورية للحفاظ على تدفقات الخام عبر الممر المائي، حسبما رأى وزير الطاقة كريس رايت، الأحد، مشيراً إلى أن هذه العمليات لن تنتهي في وقت قريب.
"نساعد عدداً كبيراً من السفن على العبور، لكن ذلك يتطلب بالطبع تدخل الجيش الأميركي"، حسبما ذكر رايت في برنامج "ستايت أوف ذا يونيون" على "سي إن إن". وأضاف: "لا يزال الإيرانيون يثيرون المشكلات، لكن البحرية الأميركية تنتصر في هذه المعركة".
وفي سلسلة من المقابلات التلفزيونية، الأحد، قال رايت إن متوسط عبور النفط عبر المضيق يتجاوز 9 ملايين برميل يومياً. ومع انتقال كميات إضافية من الخام والمنتجات النفطية عبر خطوط الأنابيب ومسارات أخرى، عادت المنطقة إلى "ثلثي مستويات التدفقات التي كانت سائدة قبل الصراع أو أكثر"، وفق ما قاله لـ"سي إن إن". وكان رايت قال الأسبوع الماضي إن نحو 17 مليون برميل من النفط عبرت المضيق يوم الإثنين.
مخاطر مستمرة على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تؤكد الاشتباكات الأخيرة استمرار المخاطر الناجمة عن القتال داخل هذا الممر المائي الحيوي. وقالت القيادة المركزية الأميركية، السبت، إن القوات الأميركية ضربت ثلاث ناقلات إيرانية للنفط الخام، بعدما أطلق "الحرس الثوري" صواريخ باليستية على سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية.
ساعدت البحرية الأميركية في ضمان المرور الآمن للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير، إثر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران.
وعندما سُئل رايت على "سي إن إن" عما إذا كانت هذه العمليات البحرية تمثل "واقعاً جديداً" في المضيق، أقر قائلاً: "حسناً، هذا هو الواقع اليوم".
دول أخرى قد تنضم إلى عمليات تأمين مضيق هرمز "أعتقد أنه في المستقبل، ستأتي دول أخرى لمساعدتنا في هذا المسعى"، حسبما أفاد رايت. وتابع: "بالتأكيد، التجارة العالمية مهمة. ولا ينبغي أن تكون مسؤولية الولايات المتحدة وحدها، لكن إلى أن تغير إيران موقفها أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
