إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجع الذهب إلى أقل من 4400 دولار للأونصة بسبب بيانات الوظائف الأميركية القوية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما يزيد احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي 15-16 سبتمبر. إيران استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، وارتفع خام برنت قرب 97 دولاراً. بيانات التضخم الأسبوع الجاري ستحدد اتجاه الذهب. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
واصل الذهب تراجعه، بعدما عززت بيانات الوظائف الأميركية الأقوى من المتوقع وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط احتمالات رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر قد يكون الأسبوع المقبل.
وانخفض الذهب بما يصل إلى 0.9% ليتراجع لفترة وجيزة دون 4400 دولار للأونصة، قبل أن يقلص خسائره. وانخفض المعدن النفيس 1% في الجلسة السابقة، بعدما أظهرت البيانات أن نمو الوظائف الأميركية قفز في أغسطس، فيما ظل معدل البطالة مستقراً، وفقاً لبيانات نُشرت يوم الجمعة، ما عزز الحجة المؤيدة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر.
وارتفع مؤشر للدولار يوم الجمعة، ما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة إلى كثير من المشترين. كما زاد المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة، وسعّروا احتمالاً بنحو 60% لزيادة الفائدة في سبتمبر. وعادة ما تقوض تكاليف الاقتراض الأعلى الدعم للذهب، لأن المعدن النفيس لا يدفع فائدة.
تصعيد هرمز يضيف إلى مخاوف التضخم في إضافة إلى المخاوف المتعلقة بالتضخم، قالت إيران إنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، إلى جانب عدد من السفن المرتبطة بالولايات المتحدة، رداً على هجمات أميركية على سفن خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأثارت الاشتباكات مخاوف جديدة بشأن تدفقات الطاقة من المنطقة. وارتفعت أسعار النفط، مع تداول خام "برنت" القياسي قرب 97 دولاراً للبرميل.
وقالت هيبي تشين، كبيرة المحللين لدى "فانتج ماركتس" (Vantage Markets) في ملبورن: "يُسحب الذهب إلى قلب عاصفة أخرى من عوامل الاقتصاد الكلي".
وأضافت أن "ارتفاع أسعار النفط، وعوائد سندات الخزانة، وتزايد قوة الحجة لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بعد تقرير الوظائف القوي يوم الجمعة، تعيد عوامل الضغط المألوفة".
ومنذ تعافيه من مستوى منخفض قرب 4000 دولار للأونصة في يوليو، استقر الذهب ضمن نطاق ضيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
