«يو بي إس» يتوقع رفع الفيدرالي الفائدة مرتين قبل نهاية 2026

يتوقع بنك «يو بي إس» أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة مرتين قبل نهاية العام الجاري، في تحول تدعمه تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش وبيانات قوية لسوق العمل الأميركية.

وقال محللو «يو بي إس» في مذكرة، ومن بينهم جوناثان بينغل وأبيغيل وات، إن الرسائل التي حملها خطاب وورش خلال ندوة جاكسون هول تميل في مجملها نحو تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.

وشدد وورش خصوصاً على ضرورة أن يكون صناع السياسة النقدية واثقين من أن التضخم الأساسي يتحرك نحو هدف الفيدرالي البالغ 2% «بوضوح وبسرعة كافية»، مضيفاً أنه إذا لم يحدث ذلك، فإن أمام البنك المركزي «عملاً يتعين القيام به».

وأكد رئيس الفيدرالي أيضاً أن أسعار الفائدة تظل الأداة الرئيسة للسياسة النقدية، وهي تصريحات دفعت محللي «يو بي إس» إلى الاعتقاد بأن وورش سيواجه ضغوطاً لترجمة موقفه المتشدد تجاه التضخم إلى قرارات فعلية بشأن السياسة النقدية.

سوق العمل الأميركي يفاجئ الأسواق بـ162 ألف وظيفة في أغسطس

ويتوقع «يو بي إس» حالياً أن يرفع الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه خلال سبتمبر، يعقبه رفع مماثل في ديسمبر، ما يعني زيادة إجمالية قدرها 50 نقطة أساس قبل نهاية 2026.

لكن البنك شدد على أن هذه التوقعات لا تتمتع بدرجة عالية من اليقين، وأن مسار أسعار الفائدة سيظل مرتبطاً بصورة وثيقة بالبيانات الاقتصادية المقبلة.

وأشار المحللون إلى أن صدور قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين عن أغسطس بأقل من المتوقع خلال الأسبوع الجاري قد يكون كافياً لتغيير هذه التوقعات.

وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنحو 60% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال سبتمبر، بعدما أظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأميركي أضاف وظائف في أغسطس بأكثر بكثير من توقعات الأسواق.

وعادةً ما يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى زيادة تكاليف الاقتراض وقد يضغط على سوق العمل والنشاط الاقتصادي، إلا أن استمرار قوة التوظيف يمنح الفيدرالي مساحة أكبر لمواصلة مكافحة التضخم من دون مخاوف كبيرة من تدهور سريع في سوق العمل.

ترامب معلقاً على بيانات الوظائف: على الفيدرالي خفض سعر الفائدة

ووصف محللو «يو بي إس» قرار سبتمبر بأنه لا يزال متقارباً، مشيرين إلى أن وورش سيوازن على الأرجح بين المبادئ التي طرحها في جاكسون هول، وتوقعات الأسواق، وتحركات أسعار الفائدة منذ الاجتماع السابق، إلى جانب آراء بقية أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وبذلك، قد تصبح بيانات التضخم الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كان الفيدرالي سيبدأ في سبتمبر أولى زيادتين محتملتين لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 دقائق
منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين