صدمة الطاقة تضع التضخم مجدداً على طاولة الفيدرالي الأميركي _Business

قد تبدو أزمة الطاقة، للوهلة الأولى، أزمة تبدأ وتنتهي عند محطة الوقود، لكن الخطر الحقيقي يبدأ عندما يغادر ارتفاع النفط شاشة الأسواق، وينتقل إلى تكلفة نقل البضائع، وتشغيل الطائرات، والإنتاج الزراعي، ثم إلى أسعار السلع على رفوف المتاجر، قبل أن يصل في النهاية إلى فاتورة المستهلك.

وبعد ستة أشهر من الحرب مع إيران، وحسب صحيفة وول ستريت جورنال، بدأت أسعار النفط والوقود المرتفعة تغذي التضخم الأميركي، لكن المفارقة أن التأثير الأكبر ربما لم يظهر بعد.

البداية واضحة عند المضخة، سعر البنزين في الولايات المتحدة وصل إلى نحو 4.33 دولار للغالون، مرتفعاً بنحو 45% مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير، حسب بيانات جمعية السيارات الأميركية.

لكن البنزين ليس الرقم الأكثر إثارة للقلق، فالديزل قفز بأكثر من 65% منذ أواخر فبراير، وتجاوز 6.27 دولار للغالون للمرة الأولى على الإطلاق.

وأهمية هذا الرقم تتجاوز السائق، لأن الديزل يدخل في قلب دورة الإنتاج، من تشغيل المعدات الزراعية إلى نقل السلع وتبريدها وتوزيعها، ومع كل مرحلة، تصبح تكلفة الطاقة جزءاً من السعر النهائي.

وهنا السؤال الأهم: هل تتحمل الشركات هذه الزيادة أم تمررها إلى المستهلك؟، فأسعار تذاكر الطيران ارتفعت 23.4% على أساس سنوي في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة