100 ألف نازح منذ تجدد المعارك في اليمن والسعودية تتعهّد بالرد "بحزم" على هجمات الحوثيين

مصدر الصورة: EPA

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الثلاثاء أن 100 ألف شخص على الأقل نزحوا منذ استئناف المعارك في اليمن بين جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، والتي سيطر خلالها الحوثيون على الساحل الغربي للبلاد ومنطقة مضيق باب المندب.

وأفادت المفوضية بأن "التصعيد السريع للأعمال القتالية على طول الساحل الغربي لليمن تسببت بنزوح أكثر من 100 ألف شخص داخل البلاد، ودفعت آلاف الآخرين للبحث عن ملجأ في جيبوتي، على الطرف الآخر من مضيق باب المندب".

وتعهّدت السعودية الثلاثاء بالرد "بحزم" على سلسلة جديدة من الهجمات التي شنتها جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن على أراضيها.

وأفاد الدفاع المدني السعودي، الثلاثاء، بإطلاق إنذارات "للتحذير من خطر" في محافظتي جدة والطائف، وأيضاً في مدينة مكة لأول مرة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، قبل رفعها سريعاً، في ظل تعرض جنوب المملكة لسلسلة هجمات من الحوثيين في اليمن.

وكانت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن قد شنَّت، الاثنين، هجمات استهدفت السعودية، إذ يتهم الحوثيون المملكة بشن ما يزيد على 50 غارة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما نفت طهران أيّ دور لها في هذا الصراع الذي تجدد في ظل الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.

وفي السياق، يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعاً لبحث الوضع في مضيق باب المندب، وفق مصادر دبلوماسية.

وأعلن الحوثيون، الاثنين، أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الطيران ومستودعات الذخيرة، ردّاً على الغارات الجوية السعودية في اليمن.

وأصدرت السلطات السعودية تنبيهات طارئة في تلك المنطقة وفي ثلاث مدن جنوبية أخرى، وأفاد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بأن 13 مدنياً أصيبوا بجروح في الهجمات التي شنها الحوثيون، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وحققت الجماعة في الأيام الأخيرة تقدماً كبيراً على حساب القوات الحكومية المدعومة من الرياض في معارك أسفرت عن مقتل المئات، إذ وسّعت نطاق سيطرتها نتيجة هجوم مباغت في مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط أوروبا بآسيا، وسيطرت على كامل الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر.

بدورها، حذّرت قطر الثلاثاء من أن إغلاق الحوثيين مضيق باب المندب سيكون "كارثياً على العالم أجمع".

وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي في إحاطة صحافية: "يعاني العالم جراء إغلاق مضيق هرمز، ولا يمكننا تحمل إضافة باب المندب إلى هذه المعادلة"، مؤكداً أن "قطر تسعى جاهدة إلى الدبلوماسية والحوار".

في سياق ذلك، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقائهما اليوم في القاهرة، التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، وفق الرئاسة المصرية.

وقالت الرئاسة إن الجانبين توافقا على أن أمن السعودية ودول الخليج "جزء من الأمن القومي المصري"، مؤكدة "تحفظ مصر ورفضها وإدانتها الكاملة لأي اعتداءات أو تهديدات" تمس سيادة المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن السيسي جدد "موقف مصر الثابت في دعم المملكة العربية السعودية والدول العربية كافة في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة"، مشيراً إلى تأكيد الموقف المصري السعودي الحريص على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر.

وتقود السعودية تحالفاً يقاتل الحوثيين منذ 2015، لكن الصراع تراجع إلى حد بعيد في ظل وقف لإطلاق النار خلال السنوات الماضية، وتجدد القتال الشهر الجاري، إذ دفع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ 6 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
بي بي سي عربي منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 12 ساعة