دخلت أزمة الوقود في ولاية الخرطوم السودانية يومها الخامس دون انفراجة واضحة، فيما تحولت محطات الخدمة إلى نقاط ازدحام طويلة اصطفت أمامها مئات السيارات والشاحنات، وسط نقص حاد في الإمدادات وقفزة كبيرة في أسعار البنزين والجازولين.
وتأتي الأزمة في وقت يواجه فيه الاقتصاد السوداني ضغوطاً متزايدة، من بينها التراجع الحاد في قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية، حيث وصل سعر الدولار إلى 7200 جنيه سوداني في السوق الموازية، مقابل نحو 4 آلاف جنيه للدولار في البنوك.
وقال سراج الدين حامد، العامل في إحدى محطات الوقود بمدينة أم درمان، إن النقص الحالي يرتبط بعدم توفر كميات كافية من الوقود داخل المحطات، مشيراً إلى أن الشحنات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
