تبدو قروض الشركات الخليجية أكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة الأميركية قصيرة الأجل من ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل، في ظل هيمنة التمويل المصرفي وربط جانب كبير من القروض بمعدلات مرجعية قصيرة الأجل، بحسب مذكرة لـ"الإمارات دبي الوطني".
أوضح نيك شتادميلر، كبير الاقتصاديين ورئيس الأبحاث في البنك، أن أكثر من 80% من إجمالي القروض لدى أكبر البنوك الإماراتية يعاد تسعيرها خلال عام، بينما تتجاوز النسبة ثلاثة أرباع محافظ قروض الشركات والعملاء المؤسسيين لدى أكبر البنوك السعودية.
يعني ذلك أن مسار الفائدة القصيرة يظل أكثر ارتباطاً بكلفة قروض الشركات من تحركات العوائد طويلة الأجل.
ترقب قرار الفيدرالي اليوم تكتسب هذه الحساسية أهمية مع ترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليوم، إذ تسعّر الأسواق احتمالاً يتجاوز 90% لرفع الفائدة، فيما سيكون أول رفع منذ 2023، بعدما عززت بيانات التضخم الأساسية الأعلى من المتوقع توقعات استئناف التشديد النقدي.
وعدّل "الإمارات دبي الوطني" بدوره توقعاته عقب بيانات التضخم، وأصبح يتوقع رفع الفائدة في سبتمبر بعدما كان يرجح الإبقاء عليها من دون تغيير، على أن تعود القرارات اللاحقة إلى التقييم اجتماعاً باجتماع في ضوء تطورات التضخم والنشاط الاقتصادي.
ويرتبط مسار الفائدة الأميركية بأهمية خاصة لدول الخليج في ظل ربط عملاتها بالدولار، فيما تستند نسبة كبيرة من قروض الشركات إلى معدلات قصيرة الأجل. وتوضح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
