(CNN)-- كُشف النقاب في ساحة ترافالغار بالعاصمة البريطانية لندن عن تمثال جديد بعنوان "ليدي إن بلو" للفنانة الأمريكية المقيمة في نيويورك تشابالالا سيلف، على أن يبقى العمل في موقعه لمدة عامين.يجسّد التمثال البرونزي امرأة داكنة البشرة وشابة مجهولة الهوية، ترتدي فستاناً أزرق يُحدّد قوامها، وحذاءً بكعب باللون ذاته، إلى جانب مجوهرات مصنوعة من الخرز الزجاجي.ويُعد التمثال الرقم 16 الذي يُنصب على "القاعدة الرابعة" في ساحة ترافالغار، ضمن برنامج للفن العام أطلقته "الجمعية الملكية للفنون"، ويحظى اليوم بدعم من عمدة لندن ومجلس الفنون في إنجلترا ومؤسسة "بلومزبري" للأعمال الخيرية.ويأتي العمل وسط مجموعة من أبرز المعالم التاريخية في الساحة، ومنها عمود نيلسون وتماثيل الأسود التي صممها الفنان إدوين لاندسير في القرن التاسع عشر. إلا أن سيلف اختارت الابتعاد عن تقليد النصب التذكارية التي تستحضر شخصيات وأحداث الماضي، لتطرح من خلال عملها صورة للمرأة المعاصرة، وتحوّل حضورها إلى إشارة بصرية نحو المستقبل. وقالت الفنانة في مقابلة أجريت معها قبل الكشف عن التمثال: "أردت توجيه انتباه الجميع إلى المستقبل. لا أعتقد أن هناك ما يكفي من النُصُب التي تتناول مستقبلنا المشترك".تمثال نادر لإمرأة داكنة البشرة يكتسب العمل دلالة إضافية لكونه أحد التماثيل النادرة في المملكة المتحدة التي تجسّد امرأة داكنة البشرة. فمن بين نحو 1500 تمثال في لندن، لا تحظى النساء من ذوات البشرة الملونة بتمثيل يُذكر. وتتقاطع هذه المسألة مع جوهر تجربة سيلف الفنية، التي اشتهرت بتناول جسد المرأة ذي البشرة الداكنة من خلال أعمال تفتح نقاشاً حول العِرق والنوع الاجتماعي والهوية الجنسية.ولا ترى سيلف في هذا الواقع مجرد إحصائية، بل مساحة لإعادة التفكير في الطريقة التي يتم بها تمثيل النساء في المجال العام. إلا أنّها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
