أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية جلسة، يوم الجمعة 18 سبتمبر/ أيلول، على تباين مع اختتام المتداولين لأسبوع اتسم بالتقلب، وفي ظل استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، إلى جانب إقرار الاحتياطي الفيدرالي لأول زيادة في أسعار الفائدة منذ ثلاث سنوات.
وفي ختام الجلسة فقد مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهماً، 97 نقطة، أي ما يعادل 0.2%.
في حين ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.2% إلى 7,650.50 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% إلى 26,522.545 نقطة، وسجل منفرداً مكاسب لهذا الأسبوع.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، ما ضغط على الأسهم، إذ زاد عائد السندات لأجل 10 سنوات بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 4.988%. وكان العائد قد تجاوز 5% هذا الأسبوع ليسجل أعلى مستوى له منذ يوليو/ تموز 2007.
وبحسب تحركات الجمعة، تتجه المؤشرات الرئيسية لتسجيل أداء أسبوعي متباين.
وتراجع داو جونز أكثر من 1% خلال الأسبوع، متجهاً لتسجيل ثالث أسبوع على التوالي من الخسائر، فيما انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%. وفي المقابل، يتجه ناسداك، المثقل بأسهم التكنولوجيا، لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7%.
وتأتي تحركات الجمعة بعد جلسة إيجابية في اليوم السابق، إذ ارتفع داو جونز 316 نقطة أو 0.6%، وصعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1%، بينما قفز ناسداك المركب 1.7%.
: وارن بافيت يتنحى عن رئاسة مجلس إدارة "بيركشاير هاثاواي" وارتفعت الأسهم بقوة يوم الخميس، بعد يوم من تراجع المؤشرات الرئيسية إثر قرار الفدرالي رفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع الإشارة إلى احتمال رفعها مرة أخرى على الأقل هذا العام.
وأشارت مكاسب الخميس، ولا سيما في أسهم التكنولوجيا، إلى أن العديد من المستثمرين يتجاوزون احتمال استمرار معدلات الفائدة أو التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، ويركزون مجدداً على طفرة الذكاء الاصطناعي التي يُتوقع أن تواصل دعم أرباح الشركات.
وقال برايان ليفيت، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية لدى "إنفيسكو"، لـ CNBC "في مرحلة ما تنتهي جميع الدورات. لا أعتقد أن هذه الدورة ستنتهي بسبب ارتفاع معدل الفائدة على الأموال الفدرالية بالضرورة في أي وقت قريب، أو بسبب ارتفاع أسعار النفط. ستنتهي عندما يحدث خلل في تداولات الذكاء الاصطناعي، عندما تتراجع إحدى شركات الحوسبة السحابية العملاقة عن استثماراتها، أو عندما يرى السوق أن حجم الاستثمارات أصبح مبالغاً فيه مقارنة بالعائد المتوقع على رأس المال المستثمر. لكن هذا ليس الوضع الذي نعيشه حالياً".
: قانون ترامب الضريبي: أصحاب الدخل المرتفع والمستفيدون من الخصومات الجديدة حصدوا المكاسب الأكبر ويترقب المستثمرون مزيداً من الوضوح بشأن رؤية صانعي السياسة النقدية وراء قرار رفع معدل الفائدة بالإجماع يوم الأربعاء.
وقال مارك هافيل، كبير مسؤولي الاستثمار لدى يو بي إس غلوبال ويلث مانجمنت، في مذكرة استثمارية شهرية أرسلها إلى العملاء يوم الخميس، إن فريقه يتوقع استمرار صعود الأسهم خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة.
وأضاف "بالطبع، رفع معدلات الفائدة لن ينتج مزيداً من النفط أو الرقائق، كما أن ارتفاع الدين الحكومي سيعقد التوقعات. لكننا تعلمنا على مدى السنوات أن المستثمرين لا ينبغي أن يفترضوا تلقائياً أن الصدمات الجيوسياسية ستؤدي إلى ضعف مستدام في الأسواق أو أن تحديات الديون ستؤثر سلباً على جميع فئات الأصول".
وتابع "مع استمرار قوة نمو الأرباح وانخفاض تكاليف الاستدلال، ما يحفز تبني الذكاء الاصطناعي، نعتقد أن العوامل الأساسية الداعمة لصعود السوق لا تزال قائمة".
تراجع أداء أسهم القطاع المالي هذا الأسبوع
تسجل أسهم القطاع المالي أداءً أضعف مقارنةً بالسوق الأوسع نطاقاً هذا الأسبوع. فقد انخفض صندوق State Street Financial Select Sector SPDR ETF لقطاع الخدمات المالية بأكثر من 2% هذا الأسبوع، متجهاً نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ شهر مارس؛ حيث يشهد الصندوق سلسلة من التراجعات المستمرة منذ أربعة أيام.
قاد كل من غولدمان ساكس وبنك أوف أميركا تراجع المجموعة، حيث انخفض سهم كل منهما بنحو 8% هذا الأسبوع؛ وهما في طريقهما لتسجيل أكبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية





