سباق التجديد النصفي.. مرشحون جمهوريون يختبرون الابتعاد عن ترمب

بدأ مرشحون جمهوريون في بعض أصعب سباقات مجلسي النواب والشيوخ الابتعاد عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في جوانب رئيسية من أجندته، في مؤشر على حجم الضغوط التي يرون أن بعض مواقفه السياسية تفرضها على فرصهم الانتخابية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاعتراض من جانب المرشحين لا يمثل قطيعة شاملة مع الرئيس، لكنه يشير إلى أن ناخبين في ولاياتهم يرفضون بعض عناصر سياساته المتعلقة بالرسوم الجمركية والحرب مع إيران ومراكز البيانات، من بين قضايا أخرى.

كما يضع ذلك هؤلاء المرشحين الجمهوريين في خلاف مع استراتيجية ترمب القائمة على جعل نفسه محوراً لجاذبية الحزب أمام الناخبين هذا العام، وهي مقاربة روج لها ترمب مجدداً الأربعاء، خلال تجمع انتخابي في نورث كارولاينا، حيث حث الناخبين على "التظاهر بأنني على بطاقة الاقتراع مرة أخرى".

في الأيام الماضية، نأى عضوا مجلس الشيوخ سوزان كولينز من ولاية مين وروجر مارشال من كانساس بنفسيهما عن ترمب بشأن سياسات الرسوم الجمركية، قائلين إنها تضر الشركات الصغيرة والمجتمعات الريفية في مين، وإنتاج الطائرات في كانساس.

وفي نبراسكا، تساءل السيناتور بيت ريكيتس عما إذا كان المستهلكون سيشهدون انخفاضاً في الأسعار نتيجة قرار ترمب السماح مؤقتاً بزيادة واردات لحوم الأبقار الأجنبية إلى الولايات المتحدة، وهي خطوة يعارضها مربو الماشية.

ويسعى أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة جميعاً إلى إعادة انتخابهم هذا العام.

خلافات داخل مجلس النواب

في مجلس النواب، انضم 7 جمهوريين، بينهم مجموعة تواجه سباقات صعبة لإعادة انتخابها، إلى الديمقراطيين هذا الأسبوع في تمرير إجراء يوجه ترمب إلى سحب القوات الأميركية من الأعمال القتالية ضد إيران، ما لم يقر الكونجرس الحرب.

وكان النائبان الجمهوريان عن ولاية أيوا، زاك نان وماريانيت ميلر-ميكس، وكلاهما يخوض سباقاً تنافسياً، قد صوّتا في مرات سابقة إلى جانب الرئيس بشأن الحرب، لكنهما خالفاه هذا الأسبوع.

كما يشعر بعض الجمهوريين بالقلق إزاء تصريحات ترمب الأخيرة التي رفض فيها الدعوات إلى تشديد التنظيم الفيدرالي للذكاء الاصطناعي، ودافع عن مراكز البيانات، وأيد كاميرات "فلوك سيفتي" Flock Safety (لقراءة لوحات السيارات وتتبع المركبات وتثير جدلاً بشأن الخصوصية واستخدام بياناتها من جانب أجهزة إنفاذ القانون).

وتتعارض هذه المواقف الثلاثة مع آراء كثير من الأميركيين، وفقاً لاستطلاعات رأي ومقابلات مع الناخبين.

وأثارت لهجة ترمب الحادة القلق لدى استراتيجيين ومرشحين ومشرعين جمهوريين. وكان ترمب قد قال مؤخراً إن المجتمعات التي تعارض مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي "تريد أن ينتهي بها الأمر متخلفة وفقيرة".

وقال بعض هؤلاء الاستراتيجيين والمرشحين والمشرعين، في أحاديث خاصة، إن ترمب يجعل انتخابات صعبة بالفعل أكثر صعوبة على الجمهوريين.

وعندما سُئل السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو جون هستد عن موقف ترمب من معارضة مراكز البيانات، قال: "هذا ليس موقفي".

وكان هستد، خلال توليه منصب نائب حاكم أوهايو، قد أيّد إقامة مراكز بيانات جديدة في الولاية. لكن الذراع الانتخابية للجمهوريين في مجلس الشيوخ تقول الآن إن القضية تمثل "المرساة المعلقة حول عنق هستد" في حملته الانتخابية.

وفشل هستد، الخميس، في محاولة لتمرير تشريع في مجلس الشيوخ يهدف إلى حماية المستهلكين من تكاليف إضافية مرتبطة باستخدام مراكز البيانات للطاقة. وكان مجلس النواب، الذي يقوده الجمهوريون، قد أقر تشريعاً مماثلاً بأغلبية ساحقة في اليوم السابق، بعدما صوت 210 جمهوريين إلى جانب 206 ديمقراطيين لصالحه.

وشارك في رعاية مشروع القانون النائب الجمهوري عن كولورادو جابي إيفانز، الذي يصنف محللون غير حزبيين سباقه لإعادة انتخابه على أنه متقارب.

انتقاد للهجرة

وجاء الخلاف الأكثر مباشرة مع ترمب خلال الأيام الأخيرة الخميس، عندما نشرت النائبة الجمهورية عن فلوريدا ماريا إلفيرا سالازار إعلاناً تلفزيونياً انتقدت فيه سياسات الرئيس بشأن إنفاذ قوانين الهجرة، قائلة إنها "ذهبت بعيداً جداً" وإنها تدفع الناخبين من أصول لاتينية إلى الابتعاد عن الحزب.

وقالت سالازار، وهي تخاطب الكاميرا مباشرة وتقف أمام البيت الأبيض: "اللاتينيون أنفسهم الذين ساعدوك على الوصول إلى البيت الأبيض في 2024 يشعرون اليوم بأنك خذلتهم".

وكانت قبضة ترمب القوية على الحزب الجمهوري وناخبيه سمة أساسية خلال فترة وجوده في السلطة.

وكان نفوذ ترمب عاملاً مهماً في موسم الانتخابات التمهيدية هذا العام، إذ نجح الرئيس في إقناع الناخبين الجمهوريين بإخراج مشرعين من الكونجرس اعتبر أنهم لا يظهرون الولاء الكافي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق للأخبار

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
بي بي سي عربي منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 13 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 15 ساعة
بي بي سي عربي منذ 12 ساعة
بي بي سي عربي منذ 12 ساعة