تتسع رقعة التصعيد في اليمن مع اشتداد المعارك بين القوات الحكومية ومسلحين قبليين من جهة، وجماعة أنصار الله الحوثيين من جهة أخرى، في وقت يتخذ التوتر بين الجماعة والسعودية منحى أكثر حدة، وسط مخاوف من اتساع تداعياته إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ويأتي هذا التصعيد بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022، فيما شهدت الأسابيع الأخيرة عودة المعارك إلى عدد من الجبهات، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الحوثية على أهداف داخل السعودية.
وفي أحدث التطورات، نقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان تصاعد أعمدة الدخان قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فيما أكدت وكالة الأنباء الفرنسية اشتعال خزان وقود تابع لشركة أرامكو قرب المطار. كما وثق موقع لتتبع حركة الطيران، اضطرابات وقعت في المطار، شملت إلغاء وتأخير رحلات جوية.
وجاءت مجمل هذه التطورات عقب إطلاق إنذار مبكر في العاصمة الرياض ومحافظة الخرج قبل إعلان الدفاع المدني زوال الخطر.
الحوثيون يعلنون استهداف أهداف سعودية
وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع قال إنها سعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة.
وقال سريع: إن "مقاتلات سعودية شنت 26 غارة على محافظة تعز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية"، ليصل بذلك إجمالي الغارات السعودية على اليمن خلال الأسبوع وفق قوله إلى 300 غارة.
تتسع رقعة التصعيد في اليمن مع اشتداد المعارك - غيتي
كما شملت هجمات جماعة أنصار الله الحوثيين خلال الأيام الماضية منشآت للطاقة في السعودية في جيزان ونجران والرياض ومناطق أخرى شرقي المملكة ما أدى إلى تعطل مؤقت للعمليات التشغيلية وفقدان جزء من طاقة الضخ.
وفي واقع الأمر، امتدت تداعيات ارتفاع وتيرة التصعيد بين جماعة أنصار الله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي




