أثارت فتاة من محافظة بورسعيد المصرية تُدعى أسماء صالح تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت عبر حسابها الشخصي على فيسبوك رغبتها في الزواج وتكوين أسرة.
فقد بدأت القصة عندما كتبت أسماء منشوراً قالت في بدايته: "أنا عايزة أتجوز"، موضحة أنها وصلت إلى مرحلة في حياتها أصبحت لديها رغبة حقيقية في تكوين أسرة والعيش في علاقة مستقرة مع شريك حياة.
كما أوضحت أن طبيعة عملها ودائرتها الاجتماعية تحدان من فرص التعارف الطبيعي، إذ تدور أغلب علاقاتها حول الأطفال والأمهات، ولذلك قررت أن تطلب من الأشخاص المقربين منها ترشيح شخص مناسب لها. وأكدت أنها لا تبحث عن الزواج من أي شخص، لافتة إلى أن لديها طموحات تسعى لتحقيقها، وأنها تدرس حالياً مجالاً جديداً في الجامعة، وتود استكمال دراستها حتى الحصول على درجة الدكتوراه، إلى جانب العمل على مشروع تطمح إلى تطويره.
كذلك شددت على أنها ترغب في شريك يقدّر طموحاتها ويراها جزءاً من شخصيتها، وليس أمراً يستوجب التخلي عنه أو التقليل منه، مشيرة إلى أهمية أن يكون لكل طرف حياته وطموحاته، مع قدرة الطرفين على دعم بعضهما البعض والنمو معًا.
2000 رسالة بعد انتشار المنشور وبعد انتشار المنشور وتحوله إلى موضوع ترند على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت أسماء أنها تلقت نحو 2000 رسالة من رجال يرغبون في الزواج منها، لكنها أكدت أنها لم ترد على أي منهم. وأوضحت في تصريحات إعلامية أن فكرتها فُهمت بصورة مختلفة عن الهدف الذي أرادته، مؤكدة أنها لم تكن تدعو الرجال إلى التقدم لها بشكل مباشر، وإنما أرادت التعبير عن رغبتها في تكوين أسرة وإيصال فكرة مفادها أن الفتاة يمكن أن تكون طموحة وناجحة، وفي الوقت نفسه ترغب في الزواج وبناء حياة مستقرة.
كما قالت إن بعض مستخدمي مواقع التواصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
