أطلقت كوريا الشمالية، الأحد، صاروخا بالستيا قبالة ساحلها الشرقي، حسبما أعلن الجيش الكوري الجنوبي، وذلك بعد أيام من تأكيد بيونغ يانغ مجددا على وضعها كدولة مسلحة نوويا.
وجاءت عملية الإطلاق بعد ثمانية أيام من إطلاق كوريا الشمالية صواريخ بالستية عدة قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق المعروف أيضا باسم بحر اليابان، في إطار ما وصفته لاحقاً بأنه تدريب مشترك للقوة النارية.
كما جاءت هذه الخطوة عقب رفض بيونغ يانغ هذا الأسبوع قرارا صادرا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجدد المطالبة بوقف أنشطتها النووية.
وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية في بيان إن "الجيش رصد صاروخا بالستيا أُطلق من منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق قرابة الساعة 3:00 بعد الظهر (06:00 ت غ)".
وأعلن الجيش أنه عزز المراقبة واليقظة تحسبا لاحتمال إطلاق صواريخ إضافية، مضيفا أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان "تتبادل المعلومات من كثب" بشأن الصاروخ.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الياباني عملية الإطلاق، مشيرا عبر منصة "إكس" إلى أن المقذوف كان "صاروخا بالستيا محتملا".
وذكرت وزارة الدفاع اليابانية في وقت لاحق أن المقذوف "سقط بالفعل"، دون تقديم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
