قدّم بومارشيه مسرحيتي «حلاق إشبيلية» و«زواج فيغارو»، وسخر فيهما من امتيازات الطبقة الأرستقراطية واختلال ميزان العدالة والعلاقة بين أصحاب السلطة وعامة الناس في فرنسا وقد أصبحت شخصية فيغارو رمزاً للإنسان الذي يرفض أن يكون النسب والطبقة الاجتماعية معياراً للحق والامتياز.
وفي مصر في كانون الثاني عام 1973، لم يصمت المثقفون أمام الأوضاع السياسية وحالة اللاحرب واللاسلم واستمرار الحديث عن المعركة دون حسم ،وقمع الحريات العامة فقد وقّع أكثر من مئة كاتب ومثقف، بينهم توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وأحمد بهاء الدين، بياناً طالبوا فيه بإطلاق حرية الرأي والفكر والمناقشة، وبمكاشفة الشعب بالحقائق والإفراج عن المعتقلين ولم يكن ذلك الموقف بلا ثمن.
نشهد في الأردن ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة: تجاوز على القوانين، غلاء متواصل، تراجع في القدرة الشرائية، بطالة تتجاوز الأرقام الرسمية، واتساع جيوب الفقر وسيف مسلط من قبل الجرائم الالكترونية على حرية التعبير والنشر.
وفي المقابل، نسمع يومياً عن الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري والاجتماعي، لكن المواطن لا يرى سوى التراجع في معيشته وحقوقه وحرياته.
والأخطر أن السنوات الأخيرة شهدت قرارات وإجراءات أثارت، لدى قطاعات واسعة، أسئلة جدية حول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
