طارق الشناوي يكتب: «ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»

كل من شارك كان يحلم بخطوة أبعد، أعتقد أن أغلب أبطال الفيلم أثناء التصوير، كان من الممكن أن تخترق أصوات ضحكاتهم جدران الاستوديو لتصل إلى الشارع، بينما حقيقة الأمر أن الجمهور فى السينما كان يبحث عن مجرد ابتسامة من القلب ولم يعثر عليها. الاستظراف هو القانون السائد، المخرج محمود كريم منح أبطاله ضوءاً أخضر لكى يضيف كل منهم ما يحلو له، لعل وعسى ينجح (الإفيه) مع الناس، ويلعب دوره فى تحقيق حضور للفيلم. عملياً، لم يسفر الأمر عن شىء (لا لعل ولا عسى).

الوحيدة التى اخترقت حاجز الاستظراف هى الموهوبة المخضرمة ميمى جمال، حسبت كل شىء بدقة، ووجدت أن أداء الدور كما تفرضه الشخصية هو فقط المطلوب، كنت أترقب حضورها، حتى فى المشاهد التى كانت تغيب فيها عن الشاشة.

بطل الفيلم أحمد حاتم من الممثلين الموهوبين، ويعلم جيداً شروط السوق، ولهذا أراه بسبب استيعابه لقانون اللعبة السينمائية قادراً على الحضور الدائم، هناك أسماء أخرى بدأت بعده وحققت نجاحاً لافتاً، إلا أنه لا يزال صاحب الرصيد الأكبر فى العدد، لا يخلو أى موسم سينمائى من فيلمين أو ثلاثة، وأيضاً عدد لا بأس به من المسلسلات، وإلا أنه لم يحقق (القفزة). الحضور الطاغى والنجاح الرقمى الاستثنائى لم يتمكن بعد من تحقيقه. فى المعادلات الإنتاجية تتدخل عوامل متعددة، فى الترشيح أو الاستبعاد، وهو كما يبدو لى قارئ جيد لتلك المعادلات. لا يمكن تصنيف حاتم تحت قائمة محددة، (جان) أو (كوميديان)، السلاح الذى يمتلكه هو الممثل، فى أغلب أدواره أمسك بهذا المفتاح.. هذه المرة، أراد عنوة أن يتقمص روح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
قناة الغد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 16 ساعة