قطر تشتري الوقت وتسوّق الغد الدوحة، عاصمة دولة قطر من نيويورك، عرضت قطر أوضح صورة لاقتصادها منذ اندلاع حرب إيران: دولة ينكمش اقتصادها اليوم، وتسوّق في الوقت نفسه لمشاريع وفرص بأكثر من 60 مليار دولار للسنوات الخمس المقبلة.
المفارقة تختصرها الأرقام. انكمش الناتج 7% في الربع الأول مع تراجع قطاع النفط والغاز 25%، وسجلت الميزانية عجزاً بلغ 36 مليار ريال في النصف الأول، بعد اضطراب صادرات قطاع يمثل نحو 70% من إيرادات الدولة.
الأدوات المطروحة تكشف طبيعة المرحلة: إنفاق خُفض 25% في الربع الثاني، وضريبة القيمة المضافة على الطاولة، واستعداد للسحب من جهاز قطر للاستثمار "إذا استدعت الحاجة"، على أن تُعاد الأموال لاحقاً، بحسب وزير المالية علي بن أحمد الكواري. وقد تتحوّل قدرات الصندوق السيادي، ولو مؤقتاً، إلى جسر عبور.
ولماذا الجسر لا الطريق البديل؟ لأن الدوحة حسمت أنها لن تبني أنابيب تتفادى هرمز. يقول وزير الطاقة سعد الكعبي إن الصادرات تعود لطبيعتها "خلال أسبوعين" من عودة الملاحة، باستثناء 17% من الطاقة تضررت في مارس. لكن المضيق نفسه قد يؤجل توسعة "حقل الشمال الشرقي"، لأن بعض المعدات قد لا تعبره إذا طالت الأزمة.
قطر إذاً لا تراهن على تجاوز هرمز، بل على انتظاره. الكواري يتوقع تعافياً على شكل حرف "V" يعوّض الخسارة العام المقبل. يبقى أن نعرف كم يطول الانتظار، وكم يكلّف حتى ذلك الحين.
رونالدو يحتفل بأحد أهدافه الثلاثة في فوز النصر على الوحدة 6-0 ببطولة الدوري السعودي، يوم 4 مايو 2024 مفاوضات على حصة في "النصر" يفاوض صندوق الاستثمارات العامة، الذي بات يملك "النصر" بالكامل منذ أغسطس، تحالفاً تقوده "ريدبيرد كابيتال" الأميركية مع "شركة الوسائل" ورئيس النادي السابق إبراهيم المهيدب على حصة في النادي، بحسب مصدر لـ"الشرق بلومبرغ".
التوقيت مفهوم، فديون النادي تجاوزت 800 مليون ريال وفق "الرياضية". أما رونالدو، فعقده يمنحه أولوية للحصول على 20% من الملكية إذا فُتح النادي للاستثمار الخاص. لكن المحادثات، بحسب "كالتشيو إي فينانزا"، لم تقترب بعد من اتفاق ملزم.
النمط نفسه يتكرر في صفقات أخرى. ستملك "روشن"، التابعة للصندوق، 49% من شركة مشتركة مع "طلعت مصطفى" لمشروع في الرياض يُتوقع أن يضم أكثر من 55 ألف وحدة. وفي أبوظبي، تبدو "مبادلة" المرشح الأقرب لحصة في "أنسالدو إنرجي" الإيطالية، مع احتفاظ مالكها الحكومي بالأغلبية.
أما الكويت، فأصدرت قانوناً يتيح لها إصدار صكوك حكومية للمرة الأولى، ما يوسع خياراتها لجمع التمويل.
سفينة تبحر في قناة السويس، فيما ترفرف العديد من أعلام الدول على الضفة المقابلة، الإسماعيلية، مصر، 16 أبريل 2025. مصر بين تعافي القناة وفاتورة النفط الصورة في مصر مزدوجة. إيرادات قناة السويس قفزت 56.7% في أغسطس إلى 567.1 مليون دولار، لكن فاتورة واردات الوقود مرشحة للتضاعف إلى نحو 9 مليارات دولار في الربع الأخير، وفق تقديرات أولية لمسؤول حكومي.
في المقابل، تسعى مصر إلى تحويل إرثها في الاستشفاء إلى مصدر جديد للإيرادات السياحية، عبر مبادرة "نرعاك في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ




