ينظر بعض الأشخاص إلى الساعة ليجدوا أنها الثالثة صباحاً، ثم يبدأ السؤال المقلق: لماذا أستيقظ في هذا التوقيت كل ليلة؟
لكن الساعة الثالثة لا تحمل سرا طبيا خاصا، كما أن الاستيقاظ القصير خلال الليل لا يعني الإصابة بالأرق بالضرورة. فالنوم يمر بدورات متكررة، وقد تحدث إفاقة عابرة عند الانتقال بين مراحله من دون أن يتذكرها الشخص في الصباح.
وتظهر المشكلة عندما يطول الاستيقاظ، أو يتكرر باستمرار، أو يصبح الرجوع إلى النوم صعباً ويؤثر التعب في النشاط خلال النهار.
النوم يصبح أخف
يتغير تركيب النوم مع مرور ساعات الليل. وتتركز مراحل النوم العميق غالباً في الجزء الأول منه، بينما تزداد فترات نوم حركة العين السريعة ويصبح النوم لدى بعض الأشخاص أخف خلال النصف الثاني.
ولهذا قد يرتفع احتمال الاستيقاظ فجراً بسبب صوت أو ضوء أو تغير في درجة حرارة الغرفة أو الحاجة إلى استخدام الحمام.
كما قد ترتبط الإفاقة الليلية بالتوتر والقلق، أو تناول الكافيين والكحول، أو الألم، أو تغير الهرمونات خلال انقطاع الطمث، أو العمل بنظام المناوبات.
وقد يكون الشخير المرتفع المصحوب بانقطاع التنفس أو الاختناق أثناء النوم مؤشراً إلى انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب يحتاج إلى تقييم طبي.
ماذا عن "النوم الأول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
