اليوم الوطني هو تذكير بالذات، وتكون كبيراً بذاتك. فالمصالح الوطنية لكل دولة قد تتعارض مع مصالحك، فالتنسيق بين الدول ليس بالضرورة يحقق أهدافك، ربما تكون محصلته الإضرار بأهدافك.
ولأننا مستهدفون من دول وأفراد، يكون الحرص من العدو والصديق في درجة واحدة، ولأن السياسة متقلبة، والمصالحة متغيرة لا تركن لأي اتفاقية كُتبت، فالواقع هو المكتوب، ووفق الواقع تكون الغاية في تحقيق مصالحك.
هذا ليس درساً للساسة، وإنما خبرة التاريخ، التي تستوجب معرفتها لدى الشعوب كأفراد، بينما قيادتنا تتحرك وفق المنظور لتحقيق المصالح الوطنية، وعلينا كأفراد حماية وطننا بالوعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
