تتجه أنظار جماهير الكرة الإماراتية صوب مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث يدشّن منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تحدياً جديداً بطموحات كبيرة، عندما يخوض منافسات النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج العربي، والتي تُقام خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.
ويحمل «الأبيض» في هذه النسخة الاستثنائية إرثاً تاريخياً ومسؤولية مضاعفة لإعادة كتابة فصول المجد الخليجي، واستعادة الكأس الغائبة عن خزائن الكرة الإماراتية منذ عام 2013.
ويدخل منتخبنا الوطني المنافسات متسلّحاً برؤية فنية ثاقبة يقودها المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي يعوّل على توليفة نموذجية تمزج بين عناصر الخبرة الدولية والوجوه الشابة الواعدة التي أثبتت جدارتها في منافسات دورينا.
ويمثّل التحدي الخليجي الحالي محطة محورية في مسيرة هذا الجيل، الذي تسعى الجماهير لتتويجه بلقب «جيل الذهب الثالث»، امتداداً للإنجازات التاريخية الخالدة التي تحققت في نسختي 2007 بأبوظبي و2013 بالمنامة.
وتسود أروقة البعثة الإماراتية حالة من التفاؤل والإصرار، وسط مؤازرة جماهيرية متوقّعة، وحضور إعلامي لافت، حيث يتطلع الجميع بأن تكون ملاعب جدة شاهدة على تتويج الأبيض بلقبه الخليجي الثالث، ليزيّن السّجل الذهبي الحافل بالإنجازات، ويسعد عشاق المنتخب.
وكان الجهاز الفني بقيادة داليتش زلاتكو قد استقرّ على قائمة رسمية تضم 26 لاعباً خاضوا معسكراً إعدادياً سريعاً في أبوظبي، اتسم بأعلى درجات التركيز والجدية لرفع وتيرة الانسجام وتطبيق الأفكار التكتيكية قبل السفر إلى المملكة.
ويضع داليتش اللمسات الأخيرة على تشكيلة المنتخب عبر التدريب الأساسي المرتقب أن يؤديه مساء اليوم على أحد الملاعب الفرعية لمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ويسعى زلاتكو للوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، واختيار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



