يواجه الاقتصاد السوداني موجة جديدة من الضغوط، مع استمرار تراجع قيمة الجنيه وارتفاع الدولار في السوق الموازية إلى أكثر من 9 آلاف جنيه في بعض التعاملات، بالتزامن مع نقص السيولة واضطراب الخدمات المصرفية، وهي عوامل دفعت عدداً من التجار إلى تعليق عمليات البيع خشية تكبد خسائر إضافية عند إعادة شراء بضائعهم.
وتزامن اضطراب الأسواق مع تحذيرات من اتساع تكلفة الحرب على الاقتصاد، وكان أول انعكاسات تراجع الجنيه ظهوراً في أسعار السلع الأساسية، التي شهدت زيادات متسارعة خلال الفترة الأخيرة، ما زاد الضغوط على الأسر التي باتت تقلص استهلاكها من السلع الأساسية.
ومع اتساع موجة الغلاء، اضطرت أسر سودانية إلى التخلي عن شراء اللحوم والألبان، فيما امتدت تداعيات الأزمة إلى الأدوية، في ظل تراجع القدرة الشرائية واستمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، وفقاً لموقع "المشهد" السوداني.
وتبرز المفارقة في قطاع الذهب، الذي يظل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للسودان، إذ تجاوز إنتاج البلاد 70 طناً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
