استشاري كلى يحذر: مسكنات شهيرة تُوقف الكليتين أسبوعياً ولا كلية صناعية معتمدة حتى الآن

حذّر أستاذ واستشاري أمراض الكلى بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، البروفيسور سعد الشهيب، من مخاطر سوء استخدام المسكنات الشائعة، مؤكداً أنها لا تزال سبباً رئيسياً لتلف الكليتين، خصوصاً لدى كبار السن ومرضى الكلى.

وأوضح الشهيب عبر حسابه على منصة «إكس»، أن عدداً كبيراً من حالات توقف الكليتين التي يشاهدها أسبوعياً تكون بسبب سوء استخدام مسكنات شهيرة، من بينها «ديكلوفيناك» و«فولتارين» و«بروفين» و«زيفو»، مشيراً إلى أن المشكلة لا تقتصر على فئة عمرية بعينها، بل قد تطال أي شخص بغض النظر عن عمره، وقد تحدث أحياناً حتى تحت إشراف طبي.

مريض اعتاد طلب «حقنة فولتارين» عند كل وعكة

وبيّن الشهيب أن ما دفعه للكتابة عن الموضوع أنه عاين مريضاً يعاني من قصور في الكليتين، كان من عادته أنه عند أي وعكة طبية يتوجه إلى أقرب مركز صحي ويطلب حقنة «ديكلوفيناك» أو «فولتارين»، إذ يشعر بعدها بنشاط كبير.

وأضاف أن المريض لا يزال يعاني من آثار تلك الحقن، غير أنه يتوقع تحسنه مع الوقت والعلاج المناسب، مؤكداً أن هذه الحقن يُقبل عليها البعض لفاعليتها في إزالة الألم، «لكن عواقبها وخيمة حتى وإن كان المريض شاباً».

هل تعود الكلى إلى وضعها الطبيعي؟

رداً على سؤال حول إمكانية عودة الكلى إلى وضعها الطبيعي بعد تأثرها بالمسكنات، أوضح الشهيب: «نعم، ممكن عند العلاج المبكر وألا يكون الاستعمال مزمناً».

تحذير خاص لكبار السن

وفي تفاعل مع أحد المتابعين الذي ذكر أنه عاين مريضاً كبيراً في السن يشتكي من ارتفاع وظائف الكلى جراء استخدام المسكنات بكثرة، أكد الشهيب ضرورة تقنين استخدام هذه الأدوية وعدم تناولها إلا بوصفة طبية، مع الاكتفاء بالحبة الواحدة خصوصاً لدى كبار السن، وأهمية أخذ تاريخ مرضي وافٍ من المريض.

وأشار إلى أن تناول الفيتامينات والحديد وحبوب الغدة «عادةً آمن» ولا يُلحق ضرراً بالكليتين.

لا كلية صناعية معتمدة حتى الآن

وفيما يتعلق بما يُتداول عن «الكلية الصناعية»، أكد الشهيب أنه «لا توجد اليوم كلية صناعية معتمدة للاستخدام البشري»، ولا يُتوقع طرحها قبل سنوات من التجارب السريرية المتتابعة، «هذا إن نجحت». ولفت إلى أن الغسيل الكلوي وزراعة الكلى هما الخياران العلاجيان المتاحان حالياً، وأن الزراعة هي الأفضل لمن تنطبق عليه شروطها.

«الكلية الحيوية القابلة للزرع» لا تزال قيد التطوير

وأوضح الشهيب أن المشروع المقصود في بعض المقاطع المتداولة هو «الكلية الحيوية القابلة للزرع» (Implantable Bioartificial Kidney)، ضمن مشروع جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو بالتعاون مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 20 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة