ترامب يعود إلى الأمم المتحدة وسط أزمات عالمية

من المقرر أن يلقي الرئيس دونالد ترامب كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، في لحظة مضطربة بالنسبة إلى العالم وإلى رئاسته.

فقد اهتز الاقتصاد العالمي بعد قراره شن حرب على إيران، كما يتزايد القلق بشأن التأثير الاجتماعي للذكاء الاصطناعي، فيما تستمر التساؤلات حول مستقبل الأمم المتحدة نفسها في ظل تقليص ترامب الدعم المالي الأميركي للمنظمة.

وبعد خطابه أمام التجمع السنوي لقادة العالم، من المتوقع أن يجري ترامب محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إضافة إلى لقاء أقل رسمية مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، بحسب البيت الأبيض.

كما من المقرر أن يلتقي قادة ومسؤولين كباراً من دول مجلس التعاون الخليجي، وهي البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، لبحث تطورات الحرب مع إيران والمخاوف المتزايدة بشأن هجمات نفذها متمردون مدعومون من إيران ضد السعودية.

وتأتي زيارة الأمم المتحدة في وقت أصبح فيه نهج ترامب في السياسة الخارجية، خصوصاً قراره بدء الحرب مع إيران، عاملاً يضغط على آمال الجمهوريين في الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

ومع ذلك، أشار مسؤولون في الإدارة إلى أن ترامب سيحاول خلال خطابه التأكيد على أن العالم أصبح في وضع أفضل بسبب قيادته.

وقال السفير مايك والتز، كبير ممثلي ترامب لدى المنظمة الدولية، للصحفيين: «نتوقع أن يسلط الرئيس الضوء على كيفية تعامل إدارته بشكل مباشر مع مشكلات معقدة في أنحاء العالم».

كما أشار والتز إلى أن ترامب قد يعود إلى بعض انتقاداته القديمة للأمم المتحدة.

فقد سبق للرئيس أن وصف المنظمة بأنها غير فعالة في قضايا الحرب والسلام، واتهمها بالمبالغة في التركيز على ضرورة مواجهة الاحتباس الحراري، كما زعم أنها شجعت ما وصفه بـ«غزو» المهاجرين لأوروبا.

حرب إيران تتصدر المشهد

في خطابه أمام الأمم المتحدة العام الماضي، قال ترامب إن الولايات المتحدة «دمرت» القدرات النووية الإيرانية بعدما أمر في يونيو 2025 بقصف ثلاث منشآت رئيسية.

ويعود هذا العام إلى الجمعية العامة فيما تقترب الحرب الجديدة مع إيران من إكمال شهرها السابع، وهي حرب يقول ترامب إنها ضرورية لمواجهة ما يعتبره تهديداً نووياً إيرانياً.

وأصبحت الحرب أكثر تعقيداً رغم أن الضربات الأميركية والإسرائيلية قتلت عدداً كبيراً من القيادات الإيرانية العليا ودمرت القوات الجوية والبحرية الإيرانية، بينما أدى الحصار الأميركي على النفط الإيراني إلى تدهور اقتصادي حاد في طهران.

وتحسن مرور النفط من دول الخليج الأخرى عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة بمساعدة البحرية الأميركية في مرافقة السفن التجارية عبر الممر الضيق.

لكن تدفقات النفط لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

كما لا يزال سعر خام برنت يحوم حول 100 دولار للبرميل، مقارنة بنحو 70 دولاراً في الأسابيع التي سبقت اندلاع الحرب.

ولا تزال أسواق الطاقة متوترة.

فقد أغلقت السعودية في وقت سابق من هذا الشهر خط أنابيب رئيسياً كان يعمل كمسار بديل للنفط المحتجز في الخليج، بعد تعرضه لهجوم نفذه مسلحون مدعومون من إيران في العراق.

وفي الوقت نفسه، جعلت تحركات جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة أيضاً من إيران، قرب مضيق باب المندب استخدام طريق الشحن في البحر الأحمر أكثر خطورة بالنسبة إلى ناقلات النفط.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث الرئيسي باسم وزارة الخارجية القطرية، الاثنين، إن قطر ووسطاء آخرين يحاولون التعامل مع «عجز عميق في الثقة» بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

وقال خلال قمة كونكورديا السنوية المنعقدة بالتزامن مع أسبوع اجتماعات الأمم المتحدة رفيعة المستوى: «ما نحاول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
خبرني منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات