ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول ملعقة من زيت الزيتون قبل الطعام؟

ملاحظة طبية: لا ينبغي استخدام زيت الزيتون بدل أدوية السكري أو تعديل جرعات الأدوية بناء على تأثير متوقع له على سكر الدم.

يرتبط زيت الزيتون، وخاصة زيت الزيتون البكر الممتاز، بنمط غذائي صحي وبفوائد متعددة لصحة القلب والأوعية الدموية. ومع تزايد الاهتمام بالطرق الغذائية التي تساعد على الحد من ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات، بدأ يتردد سؤال شائع: هل يمكن لتناول ملعقة من زيت الزيتون قبل الطعام أن يخفف ارتفاع السكر بعد الوجبة؟

الفكرة ليست بلا أساس علمي تماما، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن إضافة الدهون إلى الوجبة قد تؤثر في سرعة الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، وبالتالي قد تغير استجابة سكر الدم بعد تناول الطعام. كما وجدت تجارب محدودة أن زيت الزيتون البكر الممتاز قد يرتبط بتحسن بعض مؤشرات الاستجابة للوجبة.

لكن في المقابل، لا توجد أدلة كافية حتى الآن تثبت أن تناول ملعقة من زيت الزيتون قبل كل وجبة يخفض سكر الدم أو يمنع الإصابة بالسكري على المدى الطويل. بل إن مراجعة تحليلية حديثة شملت 51 تجربة عشوائية و4334 مشاركا وجدت أن استهلاك زيت الزيتون لم يرتبط بشكل عام بتحسن ملحوظ في سكر الدم أو الإنسولين أو الهيموغلوبين السكري HbA1c، رغم ظهور بعض الإشارات إلى تحسن مقاومة الإنسولين مع كميات معينة.

هل يمكن أن يخفف زيت الزيتون ارتفاع السكر بعد الوجبة؟ عند تناول وجبة تحتوي على الكربوهيدرات، تتحول هذه الكربوهيدرات خلال عملية الهضم إلى جلوكوز، الذي ينتقل إلى مجرى الدم، فيرتفع مستوى السكر، ثم يفرز الجسم الإنسولين للمساعدة في إدخال الجلوكوز إلى الخلايا.

وهنا قد يكون للدهون الغذائية، ومنها زيت الزيتون، تأثير في سرعة وصول الجلوكوز إلى الدم.

فالدهون قد تبطئ إفراغ المعدة، ما يعني أن الطعام ينتقل من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة بصورة أبطأ. وبما أن معظم امتصاص الكربوهيدرات يحدث في الأمعاء الدقيقة، فقد يؤدي ذلك إلى وصول الجلوكوز إلى الدم بصورة أكثر تدريجا بدلا من حدوث ارتفاع سريع في سكر الدم.

وهذا لا يعني أن زيت الزيتون "يخفض السكر" مباشرة، وإنما قد يؤثر في شكل منحنى ارتفاع السكر بعد الوجبة، خصوصا عندما يكون جزءا من الوجبة نفسها.

ماذا أظهرت الدراسات؟ هناك دراسات صغيرة وجدت أن تناول زيت الزيتون البكر الممتاز مع الوجبة يمكن أن يؤثر في استجابة الجسم للسكر بعد الطعام.

فعلى سبيل المثال، اختبرت إحدى الدراسات العشوائية تأثير إضافة 10 غرامات من زيت الزيتون البكر الممتاز إلى وجبة لدى أشخاص يعانون من ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام، وقاست مستويات الجلوكوز والإنسولين وهرمون GLP-1 بعد الوجبة.

ويعد GLP-1 أحد الهرمونات المرتبطة بتنظيم الشهية واستجابة الإنسولين وسكر الدم بعد تناول الطعام.

لكن من المهم الانتباه إلى نقطة أساسية: هذه الدراسات لا تعني أن تناول ملعقة من زيت الزيتون وحدها قبل الوجبة سيؤدي بالضرورة إلى النتيجة نفسها.

فمعظم الأبحاث تناولت زيت الزيتون باعتباره جزءا من وجبة غذائية، وليس باعتباره "جرعة" منفصلة يتم تناولها قبل الطعام.

هل ملعقة زيت الزيتون قبل الأكل تمنع ارتفاع السكر؟ ليس بهذه البساطة.

إذا تناول الشخص ملعقة من زيت الزيتون قبل وجبة غنية بالخبز أو الأرز أو الحلويات، فقد لا يؤدي ذلك إلى إلغاء تأثير الكربوهيدرات على سكر الدم.

والأهم أن تأخر ارتفاع السكر لا يعني بالضرورة انخفاض كمية السكر التي امتصها الجسم في النهاية. فقد يتغير توقيت الارتفاع أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات