النفط يعمق خسائره وسط تقارير عن استعداد السعودية لاستئناف الصادرات من ينبع

واصلت أسعار النفط التراجع بعد تقارير عكست مؤشرات أولية على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وأخرى تشير إلى استعداد السعودية لاستئناف صادرات الخام عبر ميناء ينبع عبر خط أنابيب رئيسي يمتد عبر أراضي المملكة.

انخفض سعر مزيج "برنت" إلى دون 98 دولاراً للبرميل، بعدما أفادت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع المستوى لم تكشف عن هويته، بأن إيران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا رُفع الحصار الأميركية عنها، وأشارت إلى أن طهران تحاول كسر الجمود المستمر في الصراع، وأن المقترح الإيراني سيستخدم أساساً للمحادثات مع الوسطاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن جهته، أشار الحرس الثوري إلى أنه لا بد من التفاوض إذا كان ذلك في المصلحة الوطنية.

على الجانب الآخر، أفادت تقارير بأن السعودية تستعد لإعادة تشغيل خط أنابيب "شرق- غرب"، الذي أوقفته قبل 10 أيام تقريباً إثر هجمات، لتستأنف المملكة بذلك صادراتها من الخام عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس دونالد ترمب كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، وقد يلتقي على هامش الاجتماعات نظيره الإيراني مسعود بزشكيان. كما سيستضيف الرئيس الأميركي قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

قد يهمك أيضاً: غولسبي: طريق الفيدرالي إلى تضخم عند 2% قد لا يكون بلا ألم

وقال حمد حسين، كبير اقتصاديي المناخ والسلع الأولية في شركة "كابيتال إيكونوميكس" (Capital Economics) لـ"بلومبرغ" إن السوق "ستراقب أي تقدم على الجبهة الدبلوماسية مع لقاء الرئيس ترمب الرئيسين بزشكيان وشي". لكنه أضاف أنه لا يوجد ما يضمن أن تسفر المحادثات عن تقدم ملموس، بالنظر إلى استمرار التباعد الكبير بين مطالب الولايات المتحدة وإيران.

مساعٍ سابقة لإنهاء الحرب لم يكتب لها النجاح جرت محاولات عديدة لإنهاء الحرب التي تهز أسواق الطاقة منذ أكثر من ستة شهور. لكن هذه المساعي باءت بالفشل حتى الآن، بما فيها اتفاق سلام مؤقت دخل حيز التنفيذ لفترة قصير خلال الصيف. وتحاصر الولايات المتحدة الموانئ الإيرانية منذ ذلك الحين، ما يحد من إيرادات طهران من صادرات الطاقة الحيوية.

وجاء رد إيران باستهداف السفن في مضيق هرمز، ورغم استمرار إمدادات بملايين البراميل في عبور الممر الملاحي يومياً، لا تزال التدفقات دون مستويات ما قبل الحرب.

ورغم التقارير عن المقترح الإيراني، فإن احتمال توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لا يزال أبعد ما يكون عن الحسم، فسبق أن قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة، خلال محادثات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات