استقر الذهب، فيما راقب المتعاملون التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بحثاً عن مؤشرات بشأن كيفية تأثير تكاليف الطاقة في مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وجرى تداول المعدن النفيس عند نحو 4360 دولاراً للأونصة، بعدما تأرجح بين المكاسب والخسائر يوم الثلاثاء قبل أن ينهي الجلسة مرتفعاً 0.4%.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مسؤولين أميركيين عقدوا اجتماعاً "جيداً جداً" مع مبعوثين إيرانيين في نيويورك، ما أحيا آمالاً هشة في إيجاد مخرج دبلوماسي جديد، بعدما هدد في وقت سابق بـ"القضاء" على البلاد.
تراجع النفط يخفف ضغوط الطاقة واصل النفط انخفاضه على خلفية أحدث تصريحات ترمب، وكذلك تقارير أفادت بأن السعودية تهدف إلى استئناف صادرات الخام عبر خط أنابيب "شرق-غرب" خلال الأيام المقبلة، ما سيمكّن الرياض من استئناف تجاوز مضيق هرمز. وانخفض خام "غرب تكساس" الوسيط الآن بأكثر من 10% منذ إغلاق الثلاثاء الماضي.
قد يهمك أيضاً: قاعدة عمرها 175 عاماً في أسواق السلع بدأت في الانهيار
وكان الذهب حساساً للتقلبات الأخيرة في أسعار النفط، إذ يقيّم المستثمرون ما إذا كانت أسعار الطاقة المرتفعة ستُبقي الضغوط التضخمية قوية بما يكفي لدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إجراء زيادات إضافية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
