حذر رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس من أن الحكومات والمجتمعات ليست مستعدة بعد للسرعة التي يتطور بها الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع تأثيراته المتوقعة في الوظائف والتعليم والأطفال.
وجاءت تصريحاته خلال زيارة إلى سان فرانسيسكو، حيث التقى نحو 250 من مؤسسي الشركات والمستثمرين والعاملين في قطاع التكنولوجيا، وأقر بأنه لا يملك إجابات واضحة عن كثير من الأسئلة التي يطرحها تطور الذكاء الاصطناعي.
وخلال الزيارة، زار ميتسوتاكيس شركة تسلا وشركة الاستثمار سيكويا كابيتال، في إطار سعيه للاطلاع على تطورات قطاع التكنولوجيا وجذب مزيد من الشركات والاستثمارات إلى اليونان.
كما سلط الضوء على تحسن الاقتصاد اليوناني، مشيراً إلى أن بلاده تسدد ديونها بوتيرة سريعة، وأن تكلفة اقتراضها أصبحت أقل من الولايات المتحدة، رغم اختلاف ظروف أسعار الفائدة بين منطقة اليورو والاقتصاد الأميركي.
وتحدث أيضاً عن الاستثمارات اليونانية في البنية التحتية الرقمية، موضحاً أن جزءاً كبيراً من نحو 36 مليار يورو حصلت عليها البلاد من صندوق التعافي الأوروبي بعد جائحة كورونا، استُخدم في مشروعات رقمية.
ومن بين هذه المشروعات بوابة إلكترونية لتقديم الخدمات الحكومية، إلى جانب حاسوب فائق جديد في مدينة لافريو، من المتوقع استخدامه في أبحاث الذكاء الاصطناعي والبحوث العلمية.
وقال ميتسوتاكيس إن حكومته أجرت أيضاً تغييرات تهدف إلى جذب شركات التكنولوجيا والمواهب، من بينها تعديل الضرائب على خيارات شراء الأسهم وتقديم حوافز ضريبية لليونانيين العائدين من الخارج.
وتسعى الحكومة من خلال هذه الإجراءات إلى استعادة جزء من الكفاءات التي غادرت البلاد خلال أزمة الديون، عندما اضطر كثير من الشباب إلى البحث عن فرص عمل في دول أخرى.
لكن الحديث أخذ منحى مختلفاً عندما تطرق رئيس الوزراء إلى التأثير الاجتماعي للذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن اليونان تستعد لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عاماً اعتباراً من يناير/كانون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
