فائض التجارة السعودية عند أدنى مستوى في أكثر من عام. بضغط من انخفاض الصادرات البترولية التي سجلت أقل مستوى لها منذ مايو 2025. تراجع إعادة التصدير يضغط على الصادرات غير البترولية لتسجل أدنى مستوى منذ مارس. الصين تستعيد صدارة وجهة الصادرات السعودية بعد شهر من تصدر اليابان. واردات السعودية من لبنان تتضاعف في يوليو بعد استئناف الاستيراد. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجع فائض الميزان التجاري السعودي في يوليو إلى 14.4 مليار ريال، منخفضاً 25% سنوياً و13.6% شهرياً، بسبب انخفاض الصادرات النفطية 12.8% وغير النفطية 26.2%. استعادت الصين صدارة وجهات الصادرات، وارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة 3.5%، فيما تضاعفت واردات السعودية من لبنان إلى 7.5 مليون ريال بعد رفع الحظر. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تراجع فائض الميزان التجاري السعودي خلال يوليو إلى أدنى مستوى منذ مايو 2025، مع انخفاض الصادرات النفطية وغير النفطية بوتيرة أكبر من الواردات.

بلغ فائض الميزان التجاري 14.4 مليار ريال في يوليو، منخفضاً 25% على أساس سنوي و13.6% مقارنة بيونيو، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

جاء التراجع في ظل انخفاض الصادرات السلعية للمملكة 17.2% على أساس سنوي، متجاوزة وتيرة تراجع الواردات.

النفط يضغط على الصادرات شكّل تراجع الصادرات النفطية أحد أبرز الضغوط على التجارة الخارجية خلال الشهر، إذ انخفضت 12.8% على أساس سنوي إلى 59.9 مليار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 30 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 36 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 21 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة