كشفت دراسة جديدة أن التعرض لمئات المواد الكيميائية المستخدمة في منتجات يومية قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
مشيرة إلى أن التعرض لبعض هذه المواد قد يبدأ قبل سنوات، أو حتى عقود، من ظهور المرض.
وحدد الباحثون أكثر من 900 مادة كيميائية سبق ربطها باحتمال الإصابة بسرطان الثدي، من بينها مواد يمكن أن تؤثر في التوازن الهرموني، وأخرى ثبت أنها تسبب أوراما في الثدي لدى الحيوانات.
ومن بين هذه المواد "الملاثيون" (Malathion)، وهو المكون النشط في علاج شائع لقمل الرأس يعرف باسم "ديرباك إم" (Derbac M)، والذي يمكن استخدامه للأطفال بدءا من عمر ستة أشهر.
كما شملت القائمة "بيسفينول أ" (BPA)، المستخدم في بعض العبوات البلاستيكية وعلب المشروبات وإيصالات الدفع، و"ميثيل بارابين" (Methylparaben)، وهي مادة حافظة تدخل في صناعة المرطبات والشامبو ومزيلات العرق.
وحلل الباحثون أكثر من 12 قاعدة بيانات حكومية أمريكية لتحديد مصادر التعرض لهذه المواد، ووجدوا أن مئات منها لا تزال مستخدمة في منتجات يومية، بما في ذلك مواد البناء والمعدات الطبية.
وسلطت الدراسة الضوء أيضا على "البنزين" (Benzene)، الذي يتعرض له الناس من خلال عوادم السيارات ودخان السجائر، و"الستايرين" (Styrene)، المستخدم في بعض أكواب القهوة الجاهزة وعبوات حفظ الطعام، إضافة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
