في غزة، لم يعد الحزن عابرا، ولا البكاء مجرد لحظة تنتهي بانتهاء الدموع، فالفقد ترك في القلوب أثرا عميقا، وجعل الحزن جزءا من يوميات عائلات أنهكتها قسوة الأحداث وتتابع الفواجع. هناك، تحمل الوجوه حكايات كثيرة من الألم، بينما تخفي القلوب ما هو أكبر من أن ترويه الكلمات.
وأصبح البكاء لغة لا تحتاج إلى ترجمة، تخرج الدموع فيها من عيون أرهقها الانتظار، ومن قلوب لم تعد تعرف كيف تتعامل مع حجم الغياب. يبكي الناس أحبتهم، ويبكون ما فقدوه من تفاصيل الحياة، ويبكون أياما كان يمكن أن تكون أكثر هدوءا وأمانا، لكن القسوة تركت مكانها واسعا في حياتهم.
وللحزن في غزة وجوه كثيرة؛ حزن أم فقدت عزيزا، وأب يحمل في قلبه وجعا لا يرى، وأخ يفتقد من كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا


