علّقت دار نشر "إيديسيون دو بوريل" الجولة الترويجية لرواية الكاتب الكندي الهايتي، ثيلسون أوريليان، بعنوان "إما هذا أو الموت"، بعد اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة أجزاء واسعة منها، إلى جانب شبهات تتعلق بسرقة نصوص منشورة سابقاً.
وجاء القرار بعد تصاعد الجدل حول الرواية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ادعاءات بأن أجزاء منها جرى تحليلها بواسطة أدوات متخصصة في كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي.
ويأتي الجدل في وقت حققت فيه الرواية انتشاراً واسعاً، ونال صاحبها "جائزة فناك للرواية"، كما ورد اسمه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
