برنامج أوروبي بـ10 ملايين يورو لدعم المواقع السياحية في الأردن

سرايا - أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير كريستوف تشاتزيسافاس أهمية الشراكة الأردنية الأوروبية، مشيرا إلى مواصلة الاتحاد دعمه للمملكة في مجالات الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأمن والاستثمار، والتعامل مع تداعيات أزمة اللجوء السوري، إلى جانب دعم السياحة والمجتمع المدني والإصلاحات السياسية.

وقال السفير، خلال لقائه عددا من الصحفيين مساء أمس، إن العلاقات بين الأردن والاتحاد الأوروبي تشهد تعاوناً واسعاً في ملفات عديدة، وإن الاتحاد ينظر إلى المملكة باعتبارها شريكاً محورياً في المنطقة، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وفيما يتعلق بزيارة وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى الأردن، أشار إلى أن الزيارة تأتي في إطار الاجتماع البرلماني المشترك بين البرلمان الأوروبي ومجلس النواب، وشملت لقاءات مع مسؤولين ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني، للاطلاع على التحديات التي تواجه المملكة ومسار التحديث السياسي، إضافة إلى الموقف الأردني من التطورات الإقليمية.

وبين أن أعضاء الوفد سيعودون إلى بروكسل بصورة أوضح عن التحديات التي يواجهها الأردن، بما فيها أزمة اللاجئين والتداعيات الأمنية والاقتصادية للتوترات الإقليمية، والدور الذي يمكن أن تؤديه الشراكة الأردنية الأوروبية في تعزيز استقرار المملكة.

وحول مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، قال السفير إن التحضيرات تجري بوتيرة متسارعة، وإن نحو 200 رئيس تنفيذي سجلوا للمشاركة حتى الآن، أكثر من نصفهم من الشركات الأوروبية، إلى جانب مشاركة متوقعة لمسؤولين ومفوضين ووزراء أوروبيين.

وأوضح أن المؤتمر، المقرر عقده في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل في البحر الميت، سيبحث فرص الاستثمار في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والاقتصاد الرقمي والصناعة والنقل والبنية التحتية، ويهدف إلى تحويل الشراكة الأردنية الأوروبية إلى مشاريع واستثمارات ملموسة.

وأشار إلى أن الأردن يواصل الترويج لمحفظته الاستثمارية التي تبلغ نحو 15 مليار دولار، من خلال جولات تستهدف القطاع الخاص الأوروبي، مبيناً أن عدداً من الفرص في قطاعات الطاقة والرقمنة والنقل تحظى باهتمام المستثمرين.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يعمل على حزمة دعم للمؤتمر تتضمن منحاً وقروضاً وإمكانية دمج التمويل العام مع الاستثمار الخاص، مؤكداً أهمية تطوير البيئة القانونية والإدارية وتعزيز ثقة المستثمرين بقدرة الأردن على استقطاب الاستثمارات طويلة الأمد.

وتوقع الإعلان عن عدد من الصفقات خلال المؤتمر، خصوصاً في قطاعات الرقمنة والطاقة المتجددة والنقل، مشيراً إلى أن مشروع المياه الوطني يمثل أحد المشاريع الاستراتيجية القائمة، وأن الفرص المستقبلية يمكن أن تربط بين قطاعات المياه والطاقة والكهرباء والنقل والرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وأكد أن نجاح المؤتمر لا يقاس فقط بعدد الصفقات والإعلانات، وإنما بمدى تنفيذ التعهدات بعد انعقاده، مشيراً إلى أهمية وجود آلية واضحة لمتابعة الاستثمارات وقياس ما يتم إنجازه فعلياً.

وأشار السفير إلى أهمية موقع الأردن الجغرافي، مؤكداً أن حجم السوق الأردنية يجعل من الضروري النظر إلى المملكة باعتبارها جزءاً من منظومة إقليمية أوسع.

وقال إن الاتحاد الأوروبي يعمل على تطوير الممرات التجارية والربط الإقليمي، بما في ذلك ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا "IMEC"، مشيراً إلى عقد لقاءات في عمّان بين مسؤولين وخبراء أوروبيين واللجنة الوزارية الأردنية المعنية بالممر.

وأوضح أن الرؤية الأوروبية تتعامل مع الممرات باعتبارها شبكة متكاملة من الطرق والموانئ ومسارات التجارة، وليس خطاً واحداً، مبيناً أن الأردن يمكن أن يستفيد من موقعه في الربط بين البحر المتوسط والعراق وشبه الجزيرة العربية، وصولاً إلى أسواق آسيا والمحيطين الهندي والهادئ.

وأضاف أن تعزيز الربط الإقليمي يمكن أن يفتح أمام الأردن فرصاً إضافية في التجارة والنقل والخدمات اللوجستية والاستثمار، ويعزز دوره كمركز إقليمي.

وحول الدعم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
التلفزيون الأردني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 7 ساعات